كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨ - ج - أدعية رؤية هلال شهر رمضان
ج- أدعِيَةُ رُؤيَةِ هِلالِ شَهرِ رَمَضانَ
١٨١١. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا اهِلَ[١] هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ استَقبَلَ القِبلَةَ ورَفَعَ يَدَيهِ فَقالَ:
اللَّهُمَّ أهِلَّهُ[٢] عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، وَالعافِيَةِ المُجَلِّلَةِ[٣]، وَالرِّزقِ الواسِعِ، ودَفعِ الأَسقامِ. اللَّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ وقِيامَهُ وتِلاوَةَ القُرآنِ فيهِ. اللَّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا وسَلِّمنا فيهِ.[٤]
١٨١٢. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذَا استُهِلَّ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ استَقبَلَ القِبلَةَ بِوَجهِهِ وقالَ:
اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، وَالعافِيَةِ المُجَلِّلَةِ ودَفعِ الأَسقامِ، وَالرِّزقِ الواسِعِ، وَالعَونِ عَلَى الصَّلاةِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ وتِلاوَةِ القُرآنِ. اللَّهُمَّ سَلِّمنا لِشَهرِ رَمَضانَ وتَسَلَّمهُ مِنّا وسَلِّمنا فيهِ؛ حَتّى يَنقَضِيَ عَنّا شَهرُ رَمَضانَ وقَد عَفَوتَ عَنّا وغَفَرتَ لَنا ورَحِمتَنا.[٥]
١٨١٣. الدعاء للطبراني عن أنس: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا رَأى هِلالَ رَمَضانَ قالَ: «هِلالُ خَيرٍ
[١]. أي إذا ابْصِرَ( النهاية: ج ٥ ص ٢٧١).
[٢]. أهِلّه: أي أطلِعه علينا وأرِنا إيّاه. والمعنى: اجعل رؤيتنا مقرونة بالأمن والإيمان. ويحتمل أن يكون الإهلالبمعنى الدخول كقولهم: أهلَلْنا الهِلالَ: إذا دخلنا فيه( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٧٨).
[٣]. المجلّلة: هي إمّا بكسر اللام المشدّدة؛ أي الشاملة لجميع البدن، يقال: سحابٌ مجلِّلٌ؛ أي يجلّل الأرض بالمطر؛ أي يعمّ. ذكره الجوهري. أو بفتحها؛ أي العافية الّتي جلّلت علينا وجعلت كالجُلّ شاملة لنا، من قولهم: اللّهمّ جَلِّلهم خزياً؛ أي عظِّمهم به كما يتجلّل الرجل بالثوب. ذكره الجزري( مرآة العقول: ج ١٦ ص ٢١٧).
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٧٠ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٩٦ ح ٥٦٢ كلاهما عن جابر، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٠٠ ح ١٨٤٦، مصباح المتهجّد: ص ٥٤٠ ح ٦٢٥.
[٥]. الإقبال: ج ١ ص ٦٢ عن محمّد بن الحنفيّة، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٩٦ ح ١٨٣٣، الأمالي للصدوق: ص ١٠٢ ح ٧٨، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٠ ح ٦٢، ثواب الأعمال: ص ٨٩ ح ٢ كلّها عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٧٨ ح ١؛ تاريخ دمشق: ج ٥١ ص ١٨٦ ح ١٠٨٤٥ نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ٥٨٩ ح ٢٤٢٨٨.