كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - د - الدعاء في الطريق
إلهي أينَ المَفَرُّ عَنكَ فَلا يَسَعُني بَعدَ ذلِكَ إلّاحِلمُكَ، فَكُن بي رَؤوفاً رَحيماً وَاقبَلني وتَقَبَّل مِنّي وأَعظِم لي فيهِ بَرَكَةَ المَغفِرَةِ ومَثوبَةَ الأَجرِ، وأَرِني صِحَّةَ التَّصديقِ بِما سَأَلتُ، وإن أنتَ عَمَّرتَني إلى عامٍ مِثلِهِ، ويَومٍ مِثلِهِ، ولَم تَجعَلهُ آخِرَ العَهدَ مِنّي فَأَعِنّي بِالتَّوفيقِ عَلى بُلوغِ رِضاكَ، وأَشرِكني يا إلهي في هذَا اليَومِ في جَميعِ دُعاءِ مَن أجَبتَهُ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وأَشرِكهُم في دُعائي إذا أجَبتَني في مَقامي هذا بَينَ يَدَيكَ؛ فَإِنّي راغِبٌ إلَيكَ لي ولَهُم وعائِذٌ بِكَ لي ولَهُم، فَاستَجِب لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
ج- الدُّعاءُ عِندَ الخُروجِ لِصَلاةِ العيدِ
راجع: ص ١٧٣ (دعوات العيدين/ الدّعوات المأثورة عند الخروج).
د- الدُّعاءُ فِي الطَّريقِ
١٩٣٥. الإقبال: استَفتِح خُروجَكَ بِهذَا الدُّعاءِ إلى أن تَدخُلَ مَعَ الإِمامِ فِي الصَّلاةِ، فَإِن فاتَكَ مِنهُ شَيءٌ فَاقضِهِ بَعدَ الصَّلاةِ:
اللَّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، اللَّهُ أكبَرُ كَما هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ إلهُنا ومَولانا، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما أولانا وحَسُنَ ما أبلانا، اللَّهُ أكبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجتَبانا، اللَّهُ أكبَرُ رَبُّنَا الَّذي بَرَأَنا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي أنشَأَنا.
اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِقُدرَتِهِ هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَنا فَسَوّانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِدينِهِ حَبانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي مِن فِتنَتِهِ عافانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِالإِسلامِ اصطَفانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي فَضَّلَنا بِالإِسلامِ عَلى مَن سِوانا، اللَّهُ أكبَرُ وأَكبَرُ سُلطاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَعلى بُرهاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَجَلُّ سُبحاناً.
اللَّهُ أكبَرُ وأَقدَمُ إحساناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَعَزُّ غُفراناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَسنى شَأناً، اللَّهُ أكبَرُ
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٤٨٨، المصباح للكفعمي: ص ٨٥٨، البلد الأمين: ص ٢٣٨، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٧ ح ٣.