كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٥ - ٢٨/ ١٠ الدعوات المأثورة عند السعي
«اللَّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.
ثُمَّ كَبِّرِ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وهَلِّل مِئَةَ مَرَّةٍ، وَاحمَد مِئَةَ مَرَّةٍ، وسَبِّح مِئَةَ مَرَّةٍ، وتَقولُ:
«لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ، أنجَزَ وَعدَهُ، ونَصَرَ عَبدَهُ، وغَلَبَ الأَحزابَ وَحدَهُ، فَلَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وَحدَهُ وَحدَهُ. اللَّهُمَّ بارِك لي فِي المَوتِ وفيما بَعدَ المَوتِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن ظُلمَةِ القَبرِ ووَحشَتِهِ، اللَّهُمَّ أظِلَّني في ظِلِّ عَرشِكَ يَومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّكَ».
وأَكثِر مِن أن تَستَودِعَ رَبَّكَ دينَكَ ونَفسَكَ وأَهلَكَ. ثُمَّ تَقولُ:
«أستَودِعُ اللَّهَ الرَّحمنَ الرَّحيمَ الَّذي لا يُضَيِّعُ وَدائِعَهُ نَفسي وديني وأَهلي. اللَّهُمَّ استَعمِلني عَلى كِتابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ، وتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ، وأَعِذني مِنَ الفِتنَةِ».
ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَلاثاً ثُمَّ تُعيدُها مَرَّتَينِ، ثُمَّ تُكَبِّرُ واحِدَةً ثُمَّ تُعيدُها، فَإِن لَم تَستَطِع هذا فَبَعضَهُ.
وقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفا بِقَدرِ ما يَقرَأُ سورَةَ البَقَرَةِ مُتَرَتِّلًا.[١]
٢٠٢٦. صحيح مسلم عن جابر بن عبد اللَّه- في صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله-: ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ إلَى الصَّفا، فَلَمّا دَنا مِنَ الصَّفا قَرَأَ: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» أبدَأُ بِما بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفا فَرَقِيَ عَلَيهِ، حَتّى رَأَى البَيتَ فَاستَقبَلَ القِبلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وكَبَّرَهُ وقالَ:
«لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ، أنجَزَ وَعدَهُ، ونَصَرَ عَبدَهُ، وهَزَمَ الأَحزابَ وَحدَهُ»، ثُمَّ دَعا بَينَ ذلِكَ، وقالَ مِثلَ هذا ثَلاثَ مَرّاتٍ.
ثُمَّ نَزَلَ إلَى المَروَةِ، حَتّى إذَا انصَبَّت قَدَماهُ في بَطنِ الوادي سَعى، حَتّى إذا صَعِدَتا
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٣١ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٤٥ ح ٤٨١، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٤٠٢ ح ٣٩.