كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦ - ٣٤/ ٢ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
فَوقي ومِن تَحتي، ومِن كُلِّ جِهاتِ الإِحاطَةِ بي.
اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدي، وبِعَلِيٍّ وَلِيّي، وبِالأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ عَلَيهِمُ السَّلامُ، اجعَل عَلَينا صَلَواتِكَ ورَأفَتَكَ ورَحمَتَكَ، وأَوسِع عَلَينا مِن رِزقِكَ، وَاقضِ عَنَّا الدَّينَ وجَميعَ حَوائِجِنا، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ».
ثُمَّ قالَ عليه السلام: مَن صَلّى بِهذِهِ الصَّلاةِ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ، انفَتَلَ ولَم يَبقَ بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ تَعالى ذَنبٌ إلّاغَفَرَهُ لَهُ.
دُعاءٌ آخَرُ عَقيبَهُما:
الحَمدُ للَّهِ خالِقِ الخَلقِ بِغَيرِ مَنصَبَةٍ، المَوصوفِ بِغَيرِ غايَةٍ، المَعروفِ بِغَيرِ تَحديدٍ، الحَمدُ للَّهِ الحَيِّ بِغَيرِ شَبَهٍ ولا ضِدَّ لَهُ ولا نِدَّ لَهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا تَفنى خَزائِنُهُ ولا تَبيدُ مَعالِمُهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا إلهَ مَعَهُ، ذلِكَ اللَّهُ الَّذي لَبِسَ البَهجَةَ وَالجَمالَ، وتَرَدّى بِالنّورِ وَالوَقارِ، ذلِكَ اللَّهُ الَّذي يَرى أثَرَ النَّملَةِ فِي الصَّفا[١]، ويَسمَعُ وَقعَ الطَّيرِ فِي الهَواءِ، ذلِكَ اللَّهُ الَّذي هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ، سُبحانَهُ سُبحانَ مَن هُوَ قَيّومٌ لا يَنامُ، ومَلِكٌ لا يُضامُ، وعَزيزٌ لا يُرامُ، وبَصيرٌ لا يَرتابُ، وسَميعٌ لا يَتَكَلَّفُ، ومُحتَجِبٌ لا يُرى، وصَمَدٌ لا يُطعَمُ، وحَيٌّ لا يَموتُ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي أطفَأتَ بِهِ كُلَّ نورٍ وهُوَ حَيٌّ خَلَقتَهُ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ عَرشَكَ الَّذي لا يَعلَمُ ما هُوَ إلّاأنتَ، وأَسأَ لُكَ بِنورِ وَجهِكَ العَظيمِ، وأَسأَ لُكَ بِنورِ اسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ نورَ حِجابِكَ النّورَ، وأَسأَ لُكَ يا اللَّهُ بِاسمِكَ الَّذي تَضَعضَعَ بِهِ سُكّانُ سَماواتِكَ وأَرضِكَ، وَاستَقَرَّ بِهِ عَرشُكَ، وتُطوى بِهِ سَماؤُكَ، وتُبَدَّلُ بِهِ أرضُكَ، وتُقيمُ بِهِ القِيامَةَ يا اللَّهُ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَقضي به ما تَشاءُ بِذلِكَ الاسمِ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي هُوَ نورٌ مِن نورٍ، ونورٌ مَعَ نورٍ، ونورٌ فَوقَ كُلِّ نورٍ، ونورٌ يُضيءُ
[١]. الصفا: الحِجارةُ المُلسُ( المصباح المنير: ص ٣٤٤« صفو»)