كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٢٨/ ٣ الدعوات المأثورة عند دخول المسجد الحرام
للَّهِ رَبِّ العالَمينَ».
فَإِذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَارفَع يَدَيكَ، وَاستَقبِلِ البَيتَ وقُل:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ في مَقامي هذا في أوَّلِ مَناسِكي أن تَقبَلَ تَوبَتي، وأَن تَجاوَزَ عَن خَطيئَتي، وتَضَعَ عَنّي وِزري، الحَمدُ للَّهِ الَّذي بَلَّغَني بَيتَهُ الحَرامَ، اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا بَيتُكَ الحَرامُ الَّذي جَعَلتَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ وأَمناً مُبارَكاً وهُدىً لِلعالَمينَ، اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ، وَالبَلَدُ بَلَدُكَ، وَالبَيتُ بَيتُكَ، جِئتُ أطلُبُ رَحمَتَكَ، وأَؤُمُّ طاعَتَكَ، مُطيعاً لِأَمرِكَ، راضِياً بِقَدَرِكَ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُضطَرِّ إلَيكَ الخائِفِ لِعُقوبَتِكَ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ ومَرضاتِكَ».[١]
١٩٨٨. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ وأَنتَ عَلى بابِ المَسجِدِ:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ومِنَ اللَّهِ وما شاءَ اللَّهُ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وخَيرُ الأَسماءِ للَّهِ، وَالحَمدُ للَّهِ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ. السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللَّهِ ورُسُلِهِ، السَّلامُ عَلى إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ، السَّلامُ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارحَم مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، وعَلى إبراهيمَ خَليلِكَ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ، وسَلِّم عَلَيهِم، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠١ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٠ ح ٣٢٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٣٠ وفيه صدره إلى« الحمد للَّهربّ العالمين»، مصباح المتهجّد: ص ٦٧٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٢٠٤ ح ١٧٥٧٢.