كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢١ - ٣٢/ ٤ أدعية النبي صلى الله عليه وآله يوم احد
يَقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ وَعدَكَ وعَهدَكَ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ ما وَعَدتَني، اللَّهُمَّ إن تَهلِك هذِهِ العِصابَةُ لا تُعبَدُ فِي الأَرضِ»، ثُمَّ التَفَتَ إلَينا وكَأَنَّ شِقَّةَ وَجهِهِ القَمَرُ، فَقالَ: هذِهِ مَصارِعُ القَومِ العَشِيَّةَ.[١]
٣٢/ ٤ أدعِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ احُدٍ
٢١٧٧. الإمام عليّ عليه السلام: دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ احُدٍ فَقالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، وإلَيكَ المُشتَكى، وأَنتَ المُستَعانُ»، فَهَبَطَ إلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، لَقَد دَعَوتَ اللَّهَ بِاسمِهِ الأَكبَرِ.[٢]
٢١٧٨. الإمام الصادق عليه السلام: لَمّا تَفَرَّقَ النّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومَ احُدٍ قالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، وإلَيكَ المُشتَكى، وأَنتَ المُستَعانُ»، فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام وقالَ: يا مُحَمَّدُ، لَقَد دَعَوتَ بِدُعاءِ إبراهيمَ حينَ القِيَ فِي النّارِ، ودَعا بِهِ يونُسُ حينَ صارَ في بَطنِ الحوتِ.
وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدعو في دُعائِهِ: «اللَّهُمَّ اجعَلني صَبوراً، وَاجعَلني شَكوراً، وَاجعَلني في أمانِكَ».[٣]
٢١٧٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- مِن دُعائِهِ يَومَ احُدٍ-:
أسأَ لُكَ اللَّهُمَّ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَن تَلطُفَ لي، وأَن تَغلِبَ لي، وأَن تَمكُرَ لي، وأَن تَخدَعَ لي، وأَن تَكيدَ لي، وأَن تَكفِيَني مَؤونَةَ فُلانِ بنِ فُلانٍ.[٤]
٢١٨٠. السنن الكبرى للنسائي عن رفاعة الزرقي: لَمّا كانَ يَومُ احُدٍ [وَ][٥] انكَفَأَ[٦] المُشرِكونَ، قالَ
[١]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ١٨٧ ح ٨٦٢٨ وج ٦ ص ١٥٥ ح ١٠٤٤٢، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٤٧ ح ١٠٢٧٠، البداية والنهاية: ج ٣ ص ٢٧٦، السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٢ ص ٤١٩ والثلاثة الأخيرة نحوه.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٧١، الجعفريّات: ص ٢١٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام وليس فيه« لك الحمد».
[٣]. مهج الدعوات: ص ٧٠ عن محمّد بن الحسن الصفّار، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١١ ح ٥.
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٣٤ ح ٢٣٤٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٦٨ ح ٢٣.
[٥]. لم ترد الواو في المصدر، وأثبتناها من السنن الكبرى.
[٦]. انكَفَأَ: أي مالَ وَرَجَعَ( النهاية: ج ٤ ص ١٨٣« كفأ»).