كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - ٢٩/ ٦ الدعوات العامة في شهر رجب
مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله.
قالَ طاووسٌ: فَلَمّا كانَ فِي العامِ المُقبِلِ في شَهرِ رَجَبٍ بِالكوفَةِ فَمَرَرتُ بِمَسجِدِ غَنِيٍّ، فَرَأَيتُهُ عليه السلام يُصَلّي فيهِ ويَدعو بِهذَا الدُّعاءِ، وفَعَلَ كَما فَعَلَ فِي الحِجرِ.[١]
٢١١٠. الإقبال عن أبي معشر عن الإمام الصادق عليه السلام، [قال]: إنَّهُ كانَ إذا دَخَلَ رَجَبٌ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في كُلِّ يَومٍ مِن أيّامِهِ:
خابَ الوافِدونَ عَلى غَيرِكَ، وخَسِرَ المُتَعَرِّضونَ إلّالَكَ، وضاعَ المُلِمّونَ إلّابِكَ، وأَجدَبَ المُنتَجِعونَ[٢] إلّامَنِ انتَجَعَ فَضلَكَ، بابُكُ مَفتوحٌ لِلرّاغِبينَ، وخَيرُكَ مَبذولٌ لِلطّالِبينَ، وفَضلُكَ مُباحٌ لِلسّائِلينَ، ونَيلُكَ مُتاحٌ لِلآمِلينَ، ورِزقُكَ مَبسوطٌ لِمَن عَصاكَ، وحِلمُكَ مُتَعَرِّضٌ لِمَن ناواكَ، عادَتُكَ الإِحسانُ إلَى المُسيئينَ، وسَبيلُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ. اللَّهُمَّ فَاهدِني هُدَى المُهتَدينَ، وَارزُقنِي اجتِهادَ المُجتَهِدينَ، ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ المُبعَدينَ، وَاغفِر لي يَومَ الدّينِ.[٣]
٢١١١. الإقبال عن محمّد السجّاد [بن ذكوان]: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ، هذا رَجَبٌ عَلِّمني فيهِ دُعاءً يَنفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، قالَ: فَقالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: اكتُب: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وقُل في كُلِّ يَومٍ مِن رَجَبٍ صَباحاً ومَساءً، وفي أعقابِ صَلَواتِكَ في يَومِكَ ولَيلَتِكَ:
يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ، وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ شَرٍّ، يا مَن يُعطِي الكَثيرَ بِالقَليلِ، يا مَن يُعطي مَن سَأَلَهُ، يا مَن يُعطي مَن لَم يَسأَلهُ، ومَن لَم يَعرِفهُ تَحَنُّناً مِنهُ ورَحمَةً، أعطِني بِمَسأَلَتي إيّاكَ جَميعَ خَيرِ الدُّنيا وجَميعَ خَيرِ الآخِرَةِ، وَاصرِف عَنّي بِمَسأَلَتي إيّاكَ جَميعَ
[١]. المزار الكبير: ص ١٤٦، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٦٧، مصباح الزائر: ص ١١١، وفيه الدعاء فقط من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٤٨ ح ٢٥.
[٢]. الانتجاعُ: طَلَبُ الكَلَأِ ومساقِطِ الغَيث( النهاية: ج ٥ ص ٢٢« نجع»).
[٣]. الإقبال: ج ٣ ص ٢٠٩، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٨٩ ح ١.