كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٩ - ٢٨/ ٣ الدعوات المأثورة عند دخول المسجد الحرام
أو عَن رَجُلٍ مِنَ النّاسِ، هَل يَنبَغي لَهُ أن يَتَكَلَّمَ بِشَيءٍ؟ قالَ: نَعَم يَقولُ بَعدَما يُحرِمُ:
اللَّهُمَّ ما أصابَني في سَفَري هذا مِن تَعَبٍ أو شِدَّةٍ أو بَلاءٍ أو شَعَثٍ فَأْجُر فُلاناً فيهِ، وَأْجُرني في قَضائي عَنهُ.[١]
٢٨/ ٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ دُخولِ المَسجِدِ الحَرامِ
١٩٨٦. الإمام الباقر عليه السلام: إذا دَخَلتَ المَسجِدَ الحَرامَ، وحاذَيتَ الحَجَرَ الأَسوَدَ فَقُل:
«أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، آمَنتُ بِاللَّهِ، وكَفَرتُ بِالطّاغوتِ، وبِاللّاتِ وَالعُزّى، وبِعِبادَةِ الشَّيطانِ، وبِعِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدعى مِن دونِ اللَّهِ».
ثُمَّ ادنُ مِنَ الحَجَرِ وَاستَلِمهُ بِيَمينِكَ، ثُمَّ تَقولُ:
«بِسمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ أمانَتي أدَّيتُها، وميثاقي تَعاهَدتُهُ، لِتَشهَدَ عِندَكَ لي بِالمُوافاةِ».[٢]
١٩٨٧. الكافي عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام: إذا دَخَلتَ المَسجِدَ الحَرامَ فَادخُلهُ حافِياً عَلَى السَّكينَةِ وَالوَقارِ وَالخُشوعِ.
وقالَ: ومَن دَخَلَهُ بِخُشوعٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ إن شاءَ اللَّهُ. قُلتُ: مَا الخُشوعُ؟ قالَ: السَّكينَةُ، لا تَدخُلهُ بِتَكَبُّرٍ، فَإِذَا انتَهَيتَ إلى بابِ المَسجِدِ فَقُم وقُل:
«السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ومِنَ اللَّهِ وما شاءَ اللَّهُ، وَالسَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللَّهِ ورُسُلِهِ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ، وَالسَّلامُ عَلى إبراهيمَ، وَالحَمدُ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٣١٠ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤١٨ ح ١٤٥٢ وفيه« سغب» بدل« شعث»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢٩٦٧، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٢٥٥ ح ٢.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠٣ ح ٣، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٣٤٥ ح ١٧٩١٢.