كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٧ - ٢٥/ ١٠ الأدعية المختصة بالأيام
وفِي اليَومِ التّاسِعِ: «اللَّهُمَّ اجعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ، وَاهدِني فيهِ بِبَراهينِكَ القاطِعَةِ[١]، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَرضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا أمَلَ المُشتاقينَ» لِيُعطى ثَوابَ بَني إسرائيلَ.
وفِي اليَومِ العاشِرِ: «اللَّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ، الفائِزينَ لَدَيكَ، المُقَرَّبينَ إلَيكَ [بِإِحسانِكَ][٢] يا غايَةَ الطّالِبينَ» لِيَستَغفِرَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ.
وفِي اليَومِ الحادي عَشَرَ: «اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ فيهِ الإِحسانَ وكَرِّه إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ، وحَرِّم عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ بِقُوَّتِكَ[٣] يا غَوثَ المُستَغيثينَ» لِيُكتَبَ لَهُ حَجَّةٌ مَقبولَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّاني عَشَرَ: «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ السَّترَ وَالعَفافَ وأَلبِسني فيهِ لِباسَ القُنوعِ وَالكَفافِ، ونَجِّني فيهِ مِمّا أحذَرُ وأَخافُ[٤]، بِعِصمَتِكَ يا عِصمَةَ الخائِفينَ» لِيُغفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ، ويُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ.
وفِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ طَهِّرني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقذارِ، وصَبِّرني عَلى كائِناتِ الأَقدارِ، ووَفِّقني لِلتُّقى وصُحبَةِ الأَبرارِ بِعَونِكَ يا قُرَّةَ عُيونِ المَساكينِ» لِيُعطى بِكُلِّ حَجَرٍ ومَدَرٍ[٥] حَسَنَةً ودَرَجَةً فِي الجَنَّةِ.
وفِي اليَومِ الرّابِعَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ لا تُؤاخِذني فيهِ بِالعَثَراتِ وأَقِلني فيهِ مِنَ الخَطايا وَالهَفَواتِ، ولا تَجعَلني غَرَضاً[٦] لِلبَلايا وَالآفاتِ بِعِزِّكَ يا عِزَّ المُسلِمينَ» فَكَأَنَّما صامَ مَعَ
[١]. في الإقبال ج ١ ص ٢٧٣:« لبراهينك الساطعة».
[٢]. ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: ج ١ ص ٢٧٦.
[٣]. في بعض النسخ:« بعونك» بدل« بقوّتك» و« غياث» بدل« غوث».
[٤]. في الإقبال ج ١ ص ٢٨٤:« زيّنّي» بدل« ارزقني» و« وحلِّني فيه بحليّ الفضل والإنصاف» بدل« ونجّني فيه ممّاأحذر وأخاف».
[٥]. المَدَر: قِطَع الطين اليابس( لسان العرب: ج ٥ ص ١٦٢).
[٦]. الغَرَض: الهدف الّذي يُرمى إليه. والمعنى: لا تجعلني هَدَفَ بلاء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٤).