كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ٢٨/ ٢١ الدعوات المأثورة عند الاضحية
قالَ: ويُستَحَبُّ أن يُرمَى الجِمارُ عَلى طُهرٍ.[١]
٢٠٦٤. الإمام الصادق عليه السلام: ارمِ في كُلِّ يَومٍ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ، وقُل كَما قُلتَ حينَ رَمَيتَ جَمرَةَ العَقَبَةِ، فَابدَأ بِالجَمرَةِ الاولى فَارمِها عَن يَسارِها في بَطنِ المَسيلِ، وقُل كَما قُلتَ يَومَ النَّحرِ، قُم عَن يَسارِ الطَّريقِ فَاستَقبِلِ القِبلَةَ، فَاحمَدِ اللَّهَ وأَثنِ عَلَيهِ وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ تَقَدَّمُ قَليلًا فَتَدعو وتَسأَ لُهُ أن يَتَقَبَّلَ مِنكَ، ثُمَّ تَقَدَّم أيضًا ثُمَّ افعَل ذلِكَ عِندَ الثّانِيَةِ، وَاصنَع كَما صَنَعتَ بِالاولى، وتَقِفُ وتَدعُو اللَّهَ كَما دَعَوتَ، ثُمَّ تَمضي إلَى الثّالِثَةِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ، فَارمِ ولا تَقِف عِندَها.[٢]
٢٨/ ٢١ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ الاضحِيَّةِ
٢٠٦٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في دُعائِهِ عَلى ذَبيحَتِهِ-: بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ تَقَبَّل مِن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ومِن امَّةِ مُحَمَّدٍ.[٣]
٢٠٦٦. سنن أبي داوود عن جابر بن عبد اللَّه: ذَبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَومَ الذَّبحِ كَبشَينِ أقرَنَينِ أملَحَينِ موجَأَينِ[٤]، فَلَمّا وَجَّهَهُما قالَ:
«إنّي وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ حَنيفاً وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ لَهُ وبِذلِكَ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٧٨ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩٨ ح ٦٦١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٤٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٧٥ ح ١٨.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤٨٠ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٦١ ح ٨٨٨ كلاهما عن معاوية بن عمار، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٧٦ ح ١٨٥٩٩.
[٣]. صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٥٥٧ ح ١٩، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٩٤ ح ٢٧٩٢، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٥٨ ح ٢٤٥٤٥، السنن الكبرى: ج ٩ ص ٤٤٨ ح ١٩٠٤٦، الدعاء للطبراني: ص ٢٩٥ ح ٩٤٨ كلّها عن عائشة.
[٤]. أي خَصِيَّينِ. والوجاء أن تُرَضَّ انثَيَا الفحل رَضّاً شديداً يُذهِب شهوةَ الجماع. وفي نسخة:« مَوجوءَينِ» اسم مفعول من الثلاثي( هامش المصدر). وراجع: النهاية: ج ٥ ص ١٥٢« وجأ».