كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - ب - أدعية العشرين ركعة
فَمِنها في تَهذيبِ الأَحكامِ وغَيرِهِ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام:
[١ و ٢] «إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ ونَوافِلَها فَصَلِّ الثَّمانِيَ رَكَعاتٍ الَّتي بَعدَ المَغرِبِ، فَإِذا صَلَّيتَ رَكعَتَينِ فَسَبِّح تَسبيحَ الزَّهراءِ عليها السلام بَعدَ كُلِّ رَكعَتَينِ، وقُل:
اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ، وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ، وأَنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ، وأَنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ، وأَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ، وأَخرِجني مِن كُلِّ سُوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ»[١] ....
[٣ و ٤] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ، وتَقولُ بَعدَهُما ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ بِإِسنادِهِ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي يُحيِي المَوتى، ويُميتُ الأَحياءَ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ، وَالحَمُد للَّهِ الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذِي استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمَلَكَتِهِ[٢]، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي يَفعَلُ مايَشاءُ ولايَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ، وأَخرِجني مِن كُلِّ سوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً[٣] ....
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٨١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧١ ح ٢٢٩، مصباح المتهجّد: ص ٥٤٢ ح ٦٢٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٥٩ ح ١.
[٢]. مَلَكهُ يملكهُ ملْكاً ومَلَكَةً- محرّكة-: احتواه قادراً على الاستبداد به( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٢٠).
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٨٥، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧١ ح ٢٣٠، مصباح المتهجّد: ص ٥٤٣ ح ٦٣٠، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٦٢ ح ١.