كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٢٨/ ١٩ الدعاء المأثور عند النزول بمنى
ولِكُلِّ وافِدٍ جائِزَةٌ، فَاجعَل جائِزَتي في مَوطِني هذا أن تُقيلَني عَثرَتي، وتَقبَلَ مَعذِرَتي، وأَن تَجاوَزَ عَن خَطيئَتي، ثُمَّ اجعَلِ التَّقوى مِنَ الدُّنيا زادي.[١]
٢٨/ ١٨ الدُّعاءُ المَأثورُ عِندَ الخُروجِ مِن مُزدَلِفَةَ
٢٠٦١. تهذيب الأحكام عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام: ... ثُمَّ أفِض حينَ يُشرِقُ لَكَ ثَبيرٌ وتَرَى الإِبِلُ مَواضِعَ أخفافِها.
قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: كانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ: أشرِق ثَبيرُ- يَعنونَ الشَّمسَ- كَيما نُغيرَ. وإنَّما أفاضَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله خِلافَ أهلِ الجاهِلِيَّةِ، كانوا يُفيضونَ بِإِيجافِ الخَيلِ وإيضاعِ الإِبِلِ، فَأَفاضَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله خِلافَ ذلِكَ بِالسَّكينَةِ وَالوَقارِ وَالدَّعَةِ، فَأَفِض بِذِكرِ اللَّهِ وَالاستِغفارِ، وحَرِّك بِهِ لِسانَكَ، فَإِذا مَرَرتَ بِوادي مُحَسِّرٍ- وهُوَ وادٍ عَظيمٌ بَينَ جَمعٍ ومِنىً، وهُوَ إلى مِنىً أقرَبُ- فَاسعَ فيهِ حَتّى تُجاوِزَهُ، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَرَّكَ ناقَتَهُ، وهُوَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ سَلِّم عَهدي، وَاقبَل تَوبَتي، وأَجِب دَعوَتي، وَاخلُفني فيمَن تَرَكتُ بَعدي.[٢]
٢٨/ ١٩ الدُّعاءُ المَأثورُ عِندَ النُّزولِ بِمِنىً
٢٠٦٢. الشكر للَّهلابن أبي الدنيا عن الوليد بن صالح عن شيخ من أهل المدينة: كانَ عَلِيُّ بنُ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٦٩ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩١ ح ٦٣٥ كلاهما عن معاوية بن عمّار، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٤٥، مصباح المتهجّد: ص ٧٠٠ ح ٧٧٥ كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٢٠ ح ١٨٤٨٩.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩٢ ح ٦٣٧، الكافي: ج ٤ ص ٤٧١ ح ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٦٨ ح ٢٩٨٧ وفيهما ذيله من« فإذا مررت بوادي محسر ...»، علل الشرائع: ص ٤٤٤ ح ١ وفيه صدره إلى« وحرّك به لسانك» نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٦٧ ح ٥.