كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٢٧/ ٣ الدعوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله ليوم عرفة
وأَحيِني حَياةً طَيِّبَةً، وتَوَفَّني وَفاةً طَيِّبَةً تُلحِقُني بِالأَبرارِ، وَارزُقني مُرافَقَةَ الأَنبِياءِ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ بَلائِكَ وصُنعِكَ، ولَكَ الحَمدُ عَلَى الإِسلامِ وَالسُّنَّةِ، يا رَبِّ كَما هَدَيتَهُم لِدينِكَ وعَلَّمتَهُم كِتابَكَ فَاهدِنا وعَلِّمنا، ولَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ بَلائِكَ وصُنعِكَ عِندي خاصَّةً، كَما خَلَقتَني فَأَحسَنتَ خَلقي، وعَلَّمتَني فَأَحسَنتَ تَعليمي، وهَدَيتَني فَأَحسَنتَ هِدايَتي، فَلَكَ الحَمدُ عَلى إنعامِكَ عَلَيَّ قَديماً وحَديثاً، فَكَم مِن كَربٍ يا سَيِّدي قَد فَرَّجتَهُ، وكَم مِن غَمٍّ يا سَيِّدي قَد نَفَّستَهُ، وكَم مِن هَمٍّ يا سَيِّدي قَد كَشَفتَهُ، وكَم مِن بَلاءٍ يا سَيِّدي قَد صَرَفتَهُ، وكَم مِن عَيبٍ يا سَيِّدي قَد سَتَرتَهُ، فَلَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ حالٍ في كُلِّ مَثوىً وزَمانٍ، ومُنقَلَبٍ ومَقامٍ، وعَلى هذِهِ الحالِ وكُلِّ حالٍ.
اللَّهُمَّ اجعَلني مِن أفضَلِ عِبادِكَ نَصيباً في هذَا اليَومِ[١]؛ مِن خَيرٍ تَقسِمُهُ، أو ضُرٍّ تَكشِفُهُ، أو سوءٍ تَصرِفُهُ، أو بَلاءٍ تَدفَعُهُ، أو خَيرٍ تَسوقُهُ، أو رَحمَةٍ تَنشُرُها، أو عافِيَةٍ تُلبِسُها، فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وبِيَدِكَ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وأَنتَ الواحِدُ الكَريمُ المُعطِي الَّذي لا يُرَدُّ سائِلُهُ، ولا يُخَيَّبُ آمِلُهُ، ولا يَنقُصُ نائِلُهُ، ولا يَنفَدُ ما عِندَهُ بَل يَزدادُ كَثرَةً وطيباً وعَطاءً وجوداً، وَارزُقني مِن خَزائِنِكَ الَّتي لا تَفنى، ومِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ، إنَّ عَطاءَكَ لَم يَكُن مَحظوراً، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
٢٧/ ٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله لِيَومِ عَرَفَةَ
١٩٥٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ، وخَيرُ ما قُلتُ أنَا وَالنَّبِيّونَ مِن قَبلي:
[١]. في هذِهِ اللَّيلَةِ( خ ل).
[٢]. الإقبال: ج ٢ ص ٥٠.