كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٢٥/ ٨ دعاء الجوشن الكبير
ج- دُعاءُ «اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ»
١٨٦٨. البلد الأمين: ثُمَّ ادعُ بِما ذَكَرَهُ السَّيِّدُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ باقي رحمه الله فِي اختِيارِهِ؛ فَقَد رُوِيَ أنَّهُ مَندَعا بِهِ كُلَّ يَومٍ مِنشَهرِ رَمَضانَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنوبَ أربَعينَ سَنَةً، وهُوَ:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وَافتَرَضتَ عَلى عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ، ارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في هذَا العامِ وفي كُلِّ عامٍ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ العِظامَ؛ فَإِنَّهُ لا يَغفِرُها غَيرُكَ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ.[١]
٢٥/ ٨ دُعاءُ الجَوشَنِ الكَبيرِ
١٨٦٩. المصباح للكفعمي[٢]: دُعاءُ الجَوشَنِ الكَبيرِ مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ مِئَةُ فَصلٍ كُلُّ فَصلٍ
[١]. البلد الأمين: ص ٢٢٣، المصباح للكفعمي: ص ٨١٧، المزار الكبير: ص ٦٢٨.
[٢]. قال العلامة المجلسي قدس سره: ومن الأدعية المعروفة دعاء الجوشن الكبير وهو مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله رواه جماعة منمتأخّري أصحابنا رضوان اللَّه عليهم، قال الكفعمي وغيره: ملخّص شرح دعاء الجوشن: هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة جليل القدر، مرويّ عن السجّاد زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال:
نَزَلَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ في بَعضِ غَزَواتِهِ وقَدِ اشتَدَّت، وعَلَيهِ جَوشَنٌ ثَقيلٌ آلَمَهُ، فَدَعَا اللَّهَ تَعالى فَهَبَطَ جَبرَئيلُ عليه السلام وقالَ:« يا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: اخلَع هذَا الجَوشَنَ وَاقرَأ هذَا الدُّعاءَ، فَهُوَ أمانٌ لَكَ ولِامَّتِكَ؛ فَمَن قَرَأَهُ عِندَ خُروجِهِ مِن مَنزِلِهِ أو حَمَلَهُ، حَفِظَهُ اللَّهُ وأَوجَبَ الجَنَّةَ عَلَيهِ، ووَفَّقَهُ لِصالِحِ الأَعمالِ... ومَن كَتَبَهُ وجَعَلَهُ في مَنزِلِهِ لَم يُسرَق ولَم يَحتَرِق، ومَن كَتَبَ في رَقِّ غَزالٍ أو كاغَذٍ وحَمَلَهُ كانَ آمِناً مِن كُلِّ شَيءٍ، ومَن دَعا بِهِ ثُمَّ ماتَ ماتَ شَهيداً، وكُتِبَ لَهُ ثَوابُ تِسعِمِئَةِ ألفِ شَهيدٍ مِن شُهَداءِ بَدرٍ، ونَظَرَ اللَّهُ إلَيهِ وأَعطاهُ ما سَأَلَهُ، ومَن قَرَأَهُ سَبعينَ مَرَّةً بِنِيَّةٍ خالِصَةٍ عَلى أيِّ مَرَضٍ كانَ لَزالَ مِن جُنونٍ أو جُذامٍ أو بَرَصٍ... وإنَّ اللَّهَ تَعالى كَتَبَ هذَا الدُّعاءَ عَلى قَوائِمِ العَرشِ قَبلَ أن يَخلُقَ الدُّنيا بِخَمسينَ ألفَ عامٍ. ومَن دَعا بِهِ بِنِيَّةٍ خالِصَةٍ في أوَّلِ شَهرِ رَمَضانَ أعطاهُ اللَّهُ تَعالى ثَوابَ لَيلَةِ القَدرِ، وخَلَقَ لَهُ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُسَبِّحونَ اللَّهَ ويُقَدِّسونَهُ، وجَعَلَ ثَوابَهُم لِمَن دَعا بِهِ. يا مُحَمَّدُ مَن دَعا بِهِ لَم يَبقَ بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ تَعالى حِجابٌ، ولَم يَطلُب مِنَ اللَّهِ تَعالى شَيئاً إلّاأعطاهُ... يا مُحَمَّدُ ومَن دَعا بِهِ في شَهرِ رَمَضانَ ثَلاثَ مَرّاتٍ أو مَرَّةً واحِدَةً حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ، ووَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ، ووَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَينِ يَحفَظانِهِ مِنَ المَعاصي، وكانَ في أمانِ اللَّهِ تَعالى طُولَ حَياتِهِ، وعِندَ مَماتِهِ. يا مُحَمَّدُ ولا تُعَلِّمهُ إلّالِمُؤمِنٍ تَقِيٍّ، ولا تُعَلِّمهُ مُشركاً فَيَسأَلَ بِهِ ويُعطى. قالَ الحُسَينُ عليه السلام: أوصاني أبي عليه السلام بِحِفظِهِ وتَعظِيمِهِ، وأَن أكتُبَهُ عَلى كَفَنِهِ، وأَن اعَلِّمَهُ أهلي وأَحُثَّهُم عَلَيهِ، وهُوَ ألفُ اسمٍ[ وفيهِ الاسمُ الأَعظَمُ]( بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٨٢، المصباح للكفعمي: ص ٣٣٢ أورده في الحاشية). جدير بالذكر أنّ سند هذا الدعاء ضعيف.