كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - ٣٦/ ٧ الدعاء للجيران والأولياء
عِوَضاً حاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفعَ ما قَدَّمَ، وسُرورَ ما أتى بِهِ إلى أن يَنتَهِيَ بِهِ الوَقتُ إلى ما أجرَيتَ لَهُ مِن فَضلِكَ، وأَعدَدتَ لَهُ مِن كَرامَتِكَ.
اللَّهُمَّ وأَيُّما مُسلِمٍ أهَمَّهُ أمرُ الإِسلامِ، وأَحزَنَهُ تَحَزُّبُ أهلِ الشِّركِ عَلَيهِم، فَنَوى غَزواً، أو هَمَّ بِجِهادٍ، فَقَعَدَ بِهِ ضَعفٌ، أو أبطَأَت بِهِ فاقَةٌ، أو أخَّرَهُ عَنهُ حادِثٌ، أو عَرَضَ لهُ دونَ إرادَتِهِ مانِعٌ، فَاكتُبِ اسمَهُ فِي العابِدينَ، وأَوجِب لَهُ ثَوابَ المُجاهِدينَ، وَاجعَلهُ في نِظامِ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وآلِ مُحَمَّدٍ، صَلاةً عالِيَةً عَلَى الصَّلَواتِ، مُشرِفَةً فَوقَ التَّحِيّاتِ، صَلاةً لا يَنتَهي أمَدُها ولا يَنقَطِعُ عَدَدُها، كَأَتَمِّ ما مَضى مِن صَلَواتِكَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ، إنَّكَ المَنّانُ الحَميدُ، المُبدِئُ المُعيدُ، الفَعّالُ لِما تُريدُ.[١]
٢٣٧٤. الإمام عليّ عليه السلام- في خُطبَةِ الجُمُعَةِ-:
اللَّهُمَّ انصُر جُيوشَ المُسلِمينَ وسَراياهُم ومُرابِطيهِم في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٢]
٣٦/ ٧ الدُّعاءُ لِلجيرانِ وَالأَولِياءِ
٢٣٧٥. الإمام زين العابدين عليه السلام- وكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِجيرانِهِ وأَولِيائِهِ إذا ذَكَرَهُم-:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وتَوَلَّني في جيراني ومَوالِيَّ العارِفينَ بِحَقِّنا وَالمُنابِذينَ[٣] لِأَعدائِنا بِأَفضَلِ وِلايَتِكَ، ووَفِّقهُم لِإِقامَةِ سُنَّتِكَ، وَالأَخذِ بِمَحاسِنِ أدَبِكَ؛ في إرفاقِ
[١]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١١١ الدعاء ٢٧، البلد الأمين: ص ٤٦٣.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٣٢ ح ١٢٦٣، مصباح المتهجّد: ص ٣٨٣ ح ٥٠٩ عن زيد بن وهب، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٣٩ ح ٦٨.
[٣]. نابَذتهم: خالفتهم( المصباح المنير: ص ٥٩٠« نبذ»).