كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٥ - ٣٠/ ٢ الدعاء بتعجيل الفرج
وَاحشُ قُبورَ مَوتاهُم ناراً، وأَصلِهِم حَرَّ نارِكَ، فَإِنَّهُم أضاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، وأَضَلّوا عِبادَكَ.
اللَّهُمَّ فَأَحيِ بِوَلِيِّكَ القُرآنَ، وأَرِنا نورَهُ سَرمَداً لا لَيلَ فيهِ، وأَحيِ بِهِ القُلوبَ المَيِّتَةَ، وَاشفِ بِهِ الصُّدورَ الوَغِرَةَ[١]، وَاجمَع بِهِ الأَهواءَ المُختَلِفَةَ عَلَى الحَقِّ، وأَقِم بِهِ الحُدودَ المُعَطَّلَةَ وَالأَحكامَ المُهمَلَةَ، حَتّى لا يَبقى حَقٌّ إلّاظَهَرَ، ولا عَدلٌ إلّازَهَرَ، وَاجعَلنا يا رَبِّ مِن أعوانِهِ ومُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ، وَالمُؤتَمِرينَ لِأَمرِهِ، وَالرّاضينَ بِفِعلِهِ، وَالمُسَلِّمينَ لِأَحكامِهِ، ومِمَّن لا حاجَةَ بِهِ إلَى التَّقِيَّةِ مِن خَلقِكَ، أنتَ يا رَبِّ الَّذي تَكشِفُ الضُّرَّ وتُجيبُ المُضطَرَّ إذا دَعاكَ، وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ، فَاكشِفِ الضُّرَّ عَن وَلِيِّكَ، وَاجعَلهُ خَليفَةً في أرضِكَ كَما ضَمِنتَ لَهُ.
اللَّهُمَّ ولا تَجعَلني مِن خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، ولا تَجعَلني مِن أعداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، ولا تَجعَلني مِن أهلِ الحَنَقِ وَالغَيظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، فَإِنّي أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ فَأَعِذني، وأَستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاجعَلني بِهِم فائِزاً عِندَكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ومِن المُقَرَّبينَ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.[٢]
٣٠/ ٢ الدُّعاءُ بِتَعجيلِ الفَرَجِ
٢١٣٤. الإمام العسكريّ عليه السلام- في تَعريفِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام-: إنَّهُ سَمِيُّ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وكَنِيُّهُ، الَّذي يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً ... مَثَلُهُ مَثَلُ ذِي القَرنَينِ،
[١]. وَغِر صَدرُهُ: أي امتلأ غيظاً( المصباح المنير: ص ٦٦٦« وغر»).
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٤١١ ح ٥٣٦، كمال الدين: ص ٥١٢ ح ٤٣، جمال الاسبوع: ص ٣١٥، البلد الأمين: ص ٣٠٦، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٢٧ ح ٣.