كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ٣٣/ ١٥ الدعوات المأثورة عند الدفن وبعده
٣٣/ ١٥ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ الدَّفنِ وبَعدَهُ
٢٢٨٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا وَضَعتُمُ المَيِّتَ في قَبرِهِ فَقولوا:
عَبدُ اللَّهِ نَزَلَ بِكَ وأَنتَ خَيرُ مَنزولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ جافِ الأَرضَ عَن جَنبَيهِ، وَافتَح أبوابَ السَّماءِ لِروحِهِ، وثَبِّت عِندَ المُساءَلَةِ مَنطِقَهُ، وتَقَبَّلهُ بِقَبولٍ حَسَنٍ، فَإِنّا لا نَعلَمُ مِنهُ إلّا خَيراً وأَنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّا.[١]
٢٢٨٩. عنه صلى الله عليه و آله- لِمَن وَضَعَ الجِنازَةَ فِي اللَّحدِ-: قولوا:
اللَّهُمَّ لَقِّنهُ حُجَّتَهُ، وصَعِّد بِروحِهِ، ولَقِّهِ مِنكَ رِضواناً.[٢]
٢٢٩٠. سنن ابن ماجة عن سعيد بن المسيّب: حَضَرتُ ابنَ عُمَرَ في جِنازَةٍ، فَلَمّا وَضَعَها فِي اللَّحدِ قالَ: «بِسمِ اللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ»، فَلَمّا أخَذَ في تَسوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحدِ قالَ: «اللَّهُمَّ أجِرها مِنَ الشَّيطانِ ومِن عَذابِ القَبرِ، اللَّهُمَّ جافِ الأَرضَ عَن جَنبَيها، وصَعِّد روحَها، ولَقِّها مِنكَ رِضواناً».
قُلتُ: يَابنَ عُمَرَ، أشَيءٌ سَمِعتَهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، أم قُلتَهُ بِرَأيِكَ؟ قالَ: إنّي إذاً لَقادِرٌ عَلَى القَولِ! بَل شَيءٌ سَمِعتُهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.[٣]
٢٢٩١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن أحَدٍ يَقولُ عِندَ قَبرِ مَيِّتٍ إذا دُفِنَ ثَلاثَ مَرّاتٍ: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، أن لا تُعَذِّبَ هذَا المَيِّتَ» إلّادَفَعَ اللَّهُ عَنهُ العَذابَ إلى يَومِ يُنفَخُ
[١]. الجعفريات: ص ٢٠٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، مستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٣٢٢ ح ٢٠٩١؛ مسند الشاميين: ج ٣ ص ٢٩٧ ح ٢٣١١، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٣٨ نقلًا عن أبي نعيم وكلاهما عن أنس نحوه.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٣٨، مسند زيد: ص ١٧٣ عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢١ ح ٥.
[٣]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٩٥ ح ١٥٥٣، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٢١٢ ح ١٣٠٩٤، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٩٢ ح ٧٠٦١ وفيه« جثتها» بدل« جنبيها»، الدعاء للطبراني: ص ٣٦٣ ح ١٢١٠، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٥٨٨ ح ٤٢٣٠٩.