كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٣٣/ ١٦ تلقين الميت
بِنا حَتّى نُصَلِّيَ عَلى أبي عُبَيدَةَ.
قالَ: فَانطَلَقنا فَلَمَّا انتَهَينا إلى قَبرِهِ، لَم يَزِد عَلى أن دَعا لَهُ، فَقالَ:
اللَّهُمَّ بَرِّد عَلى أبي عُبَيدَةَ، اللَّهُمَّ نَوِّر لَهُ قَبرَهُ، اللَّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّهِ.[١]
٣٣/ ١٦ تَلقينُ المَيِّتِ
٢٣٠٣. تهذيب الأحكام عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام: إذا نَزَلتَ في قَبرٍ فَقُل: «بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ»، ثمّ تَسُلُّ المَيِّتَ سَلًاّ، فَإِذا وَضَعتَهُ في قَبرِهِ فَحُلَّ عُقدَتَهُ وقُل: «اللَّهُمَّ يا رَبِّ، عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ، نَزَلَ بِكَ وأَنتَ خَيرُ مَنزولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ إن كانَ مُحسِناً فَزِد في احسانِهِ، وإن كانَ مُسيئاً فَتَجاوَز عَنهُ، وأَلحِقهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وصالِحِ شيعَتِهِ، وَاهدِنا وإيّاهُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، اللَّهُمَّ عَفوَكَ عَفوَكَ».
ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ اليُسرى عَلى عَضُدِهِ الأَيسَرِ وتُحَرِّكُهُ تَحريكاً شَديداً، ثُمَّ تَقولُ: «يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، إذا سُئِلتَ فَقُل: اللَّهُ رَبّي، ومُحَمَّدٌ نَبِيّي، وَالإِسلامُ ديني، وَالقُرآنُ كِتابي، وعَلِيٌّ إمامي» حَتّى تَستَوفِيَ الأَئِمَّةَ [عليهم السلام]، ثُمَّ تُعيدُ عَلَيهِ القَولَ، ثُمَّ تَقولُ: «أفَهِمتَ يا فُلانُ» وقالَ عليه السلام: «فَإِنَّهُ يُجيبُ ويَقولُ: نَعَم».
ثُمَّ تَقولُ: «ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالقَولِ الثّابِتِ، هَداكَ اللَّهُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، عَرَّفَ اللَّهُ بَينَكَ وبَينَ أولِيائِكَ في مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِهِ». ثُمَّ تَقولُ: «اللَّهُمَّ جافِ الأَرضَ عَن جَنبَيهِ، وَاصعَد بِروحِهِ إلَيكَ، ولَقِّنهُ مِنكَ بُرهاناً، اللَّهُمَّ عَفوَكَ عَفوَكَ».
ثُمَّ تَضَعُ الطّينَ وَاللَّبِنَ، فَما دُمتَ تَضَعُ الطّينَ وَاللَّبِنَ تَقولُ: «اللَّهُمَّ صِل وَحدَتَهُ، وآنِس وَحشَتَهُ، وآمِن رَوعَتَهُ، وأَسكِن إلَيهِ مِن رَحمَتِكَ رَحمَةً تُغنيهِ بِها عَن رَحمَةِ مَن
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٦٥ ح ٦٨٧.