كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ٣٣/ ٧ تلقين المحتضر الذكر والدعاء
«عَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، حنيفاً وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ».[١]
٣٣/ ٦ الدُّعاءُ عِندَ المُحتَضَرِ
٢٢٣٦. الإمام علي عليه السلام: اتِيَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقيلَ لَهُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ ثَقيلٌ لِما بِهِ، فَقامَ صلى الله عليه و آله وقُمنا مَعَهُ حَتّى دَخَلَ ودَخَلنا عَلَيهِ، فَأَصابَهُ مُغمىً عَلَيهِ، لا يَعقِلُ شَيئاً، وَالنِّساءُ يَصرُخنَ، فَدَعاهُ رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله ثَلاثَ مَرّاتٍ فَلَم يُجِبهُ، فقال صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ عَبدُكَ إن كانَ قَد قُضِيَ أجَلُهُ ورِزقُهُ وأَثَرُهُ فَإِلى جَنَّتِكَ ورَحمَتِكَ، وإن لَم يُقضَ أجَلُهُ ورِزقُهُ وأَثَرُهُ، فَعَجِّل شِفاءَهُ وعافِيَتَهُ.[٢]
٢٢٣٧. طب الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام عن حريز السجستاني: كُنّا عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَجاءَهُ رَجُلٌ، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، إنَّ أخي مُنذُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي النَّزعِ، وقَدِ اشتَدَّ بِهِ الأَمرُ فَادعُ اللَّهَ لَهُ.
فَقالَ: اللَّهُمَّ سَهِّل عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ.
ثُمَّ أمَرَهُ وقالَ: حَوِّلوا فِراشَهُ إلى مُصَلّاهُ الَّذي كانَ يُصَلّي فيهِ؛ فَإِنَّهُ يُخَفَّفُ عَلَيهِ إن كانَ في أجَلِهِ تَأخيرٌ، وإن كانَت مَنِيَّتُهُ قَد حَضَرَت فَإِنَّهُ يُسَهَّلُ عَلَيهِ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[٣]
٣٣/ ٧ تَلقينُ المُحتَضَرِ الذِّكرَ وَالدُّعاءَ
٢٢٣٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَقِّنوا مَوتاكُم «لا إلهَ إلَّااللَّهُ»؛ فَإِنَّ مَن كانَ آخِرُ كَلامِهِ «لا إلهَ إلَّااللَّهُ» دَخَلَ الجَنَّةَ.[٤]
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٤٦ ح ١٢٩٥، مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٩٠ ح ١٦١٦٦.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٥٥، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٤٤ ح ٣٠.
[٣]. طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام: ص ٧٩، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٣٧ ح ٢٠.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٣٢ ح ٣٤٥، ثواب الأعمال: ص ٢٣٢ ح ١ عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٣٢ ح ٦؛ صحيح مسلم: ج ٢ ص ٦٣١ ح ١، سنن الترمذي: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٩٧٦، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٩٠ ح ٣١١٧، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٦٤ ح ١٤٤٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري وليس فيها ذيله، كنز العمّال: ج ٩ ص ٩٨ ح ٢٥١٦٠.