كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٧ - ٣٧/ ١٣ دعوات المباهلة
اللَّهُمَّ يا رَبِّ لا يَكشِفُ ذلِكَ إلّاسُلطانُكَ، ولا يُجيرُ مِنهُ إلَّاامتِنانُكَ، اللَّهُمَّ رَبِّ فَابتُرِ [فَابتَزَّ خ ل] الظُّلمَ، وبُثَ[١] حِبالَ الغَشمِ، وأَخمِد سوقَ المُنكَرِ، وأَعِزَّ مَن عَنهُ يَنزَجِرُ، وَاحصُد شَأفَةَ[٢] أهلِ الجَورِ، وأَلبِسهُمُ الحَورَ[٣] بَعدَ الكَورِ.
وعَجِّلِ اللَّهُمَّ إلَيهِمُ البَياتَ، وأَنزِل عَلَيهِمُ المَثُلاتِ، وأَمِت حَياةَ المُنكَرِ، لِيُؤمَنَ المَخوفُ، ويَسكُنَ المَلهوفُ، ويَشبَعَ الجائِعُ، ويُحفَظَ الضّائِعُ، ويُؤوَى الطَّريدُ، ويَعودَ الشَّريدُ، ويُغنَى الفَقيرُ، ويُجارَ المُستَجيرُ، ويُوَقَّرَ الكَبيرُ، ويُرحَمَ الصَّغيرُ، ويُعَزَّ المَظلومُ، ويُذَلَّ الظّالِمُ، ويُفَرَّجَ المَغمومُ، وتَنفَرِجَ الغَمّاءُ، وتَسكُنَ الدَّهماءُ، ويَموتَ الاختِلافُ، ويَعلُوَ العِلمُ، ويَشمَلَ السِّلمُ، ويُجمَعَ الشَّتاتُ، ويَقوَى الإِيمانُ، ويُتلَى القُرآنُ، إنَّكَ أنتَ الدَّيّانُ المُنعِمُ المَنّانُ.[٤]
راجع: كتاب
نهج الدعاء
: ص ٦٥٤ (من دعا عليه الإمام الجواد عليه السلام).
٣٧/ ١٣ دَعَواتُ المُباهَلَةِ
الكتاب
«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».[٥]
الحديث
٢٤٤٥. الكافي عن أبي مسروق عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: قُلتُ: إنّا نُكَلِّمُ النّاسَ فَنَحتَجُّ عَلَيهِم ....
[١]. في البلد الأمين:« وبُتّ» بدل« وَبُثّ».
[٢]. الشأفَةُ: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتُقطع أو تكوى فتذهب، استأصل شأفته: أي أذهبه( النهاية: ج ٢ ص ٤٣٦« شأف»).
[٣]. الحَورَ بعد الكَورِ: أي من فساد الامور بعد إصلاحها( النهاية: ج ١ ص ٤٥٨« حَور»).
[٤]. مهج الدعوات: ص ٢٦٣، البلد الأمين: ص ٥١٩، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١١٨ ح ١٧.
[٥]. آل عمران: ٦١.