كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ٣٢/ ٥ أدعية النبي صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب
رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «استَعِدّوا حَتّى اثنِيَ عَلى رَبّي»، فَصاروا خَلفَهُ صُفوفاً، فَقالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ، لا قابِضَ لِما بَسَطتَ ولا باسِطَ لِما قَبَضتَ، ولا هادِيَ لِمَن أضلَلتَ ولا مُضِلَّ لِما[١] هَدَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ولا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لِما باعَدتَ ولا مُباعِدَ لِما قَرَّبتَ، اللَّهُمَّ ابسُط عَلَينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلَةِ[٢]، وَالأَمنَ يَومَ الخَوفِ، اللَّهُمَّ إنّي عائِذٌ بِكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَنا، اللَّهُمَّ حَبِّب إلَينَا الإِيمانَ وزَيِّنهُ في قُلوبِنا، وكَرِّه إلَينَا الكُفرَ وَالفُسوقَ وَالعِصيانَ وَاجعَلنا مِنَ الرّاشِدينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنا مُسلِمينَ وأَحيِنا مُسلِمينَ، وأَلحِقنا بِالصّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللَّهُمَّ قاتِلِ الكَفَرَةَ الَّذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ ويَصُدّونَ عَن سَبيلِكَ، وَاجعَل عَلَيهِم رِجزَكَ وعَذابَكَ، إلهَ الحَقِّ آمينَ.[٣]
٣٢/ ٥ أدعِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ الأَحزابِ
٢١٨١. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله دَعَا اللَّهَ عز و جل يَومَ الأَحزابِ فَقالَ:
الحَمدُ للَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أدعوهُ فَيُجيبُني وإن كُنتُ بَطيئاً حينَ يَدعوني، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أسأَ لُهُ فَيُعطيني وإن كُنتُ بَخيلًا حينَ يَستَقرِضُني، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي أستَعفيهِ فَيُعافيني وإن كُنتُ مُتَعَرِّضاً لِلَّذي نَهاني عَنهُ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي أخلو بِهِ كُلَّما شِئتُ في سِرّي، وأَضَعُ عِندَهُ ما شِئتُ مِن أمري مِن غَيرِ شَفيعٍ، فَيَقضي لي رَبّي
[١]. وفي المصادر الاخرى:« لمن» بدل« لما».
[٢]. العَيلَةُ: الفَقرُ( المصباح المنير: ص ٤٤٠« عال»).
[٣]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٥٦ ح ١٠٤٤٥، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٨٦ ح ١٨٦٨ وج ٣ ص ٢٦ ح ٤٣٠٨، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٧٨ ح ١٥٤٩٢، الأدب المفرد: ص ٢٠٩ ح ٦٩٩ كلاهما بزيادة« اللَّهُمَّ قاتل الكفرة الذين اوتوا الكتاب» بعد« عذابك»، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٣٣ ح ٣٠٠٤٧.