كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٧ - ٣٣/ ١٣ الدعوات المأثورة في الصلاة على المستضعف والمجهول
ولَقِّنهُ حُجَّتَهُ، وأَلحِقهُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وآلِهِ، ولا تَحرِمنا أجرَهُ، ولا تَفتِنّا بَعدَهُ»، تَقولُ هذا حَتّى تَفرُغَ مِن خَمسِ تَكبيراتٍ.[١]
٣٣/ ١٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ فِي الصَّلاةِ عَلَى المُستَضعَفِ وَالمَجهولِ
٢٢٨١. كتاب من لا يحضره الفقيه عن زرارة ومحمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام: الصَّلاةُ عَلَى المُستَضعَفِ[٢] وَالَّذي لا يُعرَفُ مَذهَبُهُ: يُصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ويُدعى لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ويُقالُ:
«اللَّهُمَّ اغفِر «لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ»[٣].[٤]
ويُقالُ[٥] فِي الصَّلاةِ عَلى مَن لَم يُعرَف مَذهَبُهُ:
«اللَّهُمَّ إنَّ هذِهِ النَّفسَ أنتَ أحيَيتَها وأَنتَ أمَتَّها، اللَّهُمَّ وَلِّها ما تَوَلَّت، وَاحشُرها مَعَ مَن أحَبَّت».[٦]
٢٢٨٢. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ:
«أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ وبَيِّض وَجهَهُ وأَكثِر تَبَعَهُ[٧]،
[١]. الكافي: ج ٣ ص ١٨٢ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٩١ ح ٤٣٥، وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧٦٥ ح ٣٠٢٦.
[٢]. المُستَضعَفُ: من لا يعتقدُ الحقّ ولا يعاند أهله، ولا يوالي أحداً من الأئمّة عليهم السلام ولا من غيرهم( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٨٠« ضعف»).
[٣]. غافر: ٧.
[٤]. زاد هنا في الكافي:« إلى آخِرِ الآيَتَينِ».
[٥]. الظاهر أنّ الكلام من هنا يكون للمصنف قدس سره.
[٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٦٨ ح ٤٨٩، الكافي: ج ٣ ص ١٨٦ ح ١ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام وليس فيه ذيله من« ويقال»، المقنع: ص ٦٩، فقه الرضا: ص ١٧٨ كلاهما من دون إسنادٍ إلى إحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣٥٣ ح ٢٣.
[٧]. أي أتباعَهُ. قال الجوهري: التَّبَعُ يكونُ واحداً وجمعاً( مرآة العقول: ج ١٤ ص ٧١).