كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٥ - ٢٦/ ٣ الدعوات المأثورة في خطب صلاة العيد
١٩٣٩. الإمام الرضا عليه السلام- لَمّا خَرَجَ إلى صَلاةِ العيدِ، وَقَفَ عَلَى البابِ وَقفَةً، ثُمَّ قالَ-:
اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ (اللَّهُ أكبَرُ) عَلى ما هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى ما أبلانا- نَرفَعُ بِها أصواتَنا-.[١]
٢٦/ ٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ في خُطَبِ صَلاةِ العيدِ
١٩٤٠. مصباح المتهجّد عن جندب بن عبد اللَّه الأزديّ عن أبيه: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام كانَ يَخطُبُ يَومَ الفِطرِ، فَيَقولُ:
« «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ»[٢]، لا نُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً، ولا نَتَّخِذُ مِن دونِهِ وَلِيّاً، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّمواتِ وما فِي الأَرضِ، ولَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ، وهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ، يَعلَمُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها، وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها، وهُوَ الرَّحيمُ الغَفورُ، كَذلِكَ اللَّهُ رَبُّنا جَلَّ ثَناؤُهُ، لا أمَدَ لَهُ ولا غايَةَ لَهُ ولا نِهايَةَ، لا إلهَ إلّاهُوَ وإلَيهِ المَصيرُ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّابِإِذنِهِ، إنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَؤوفٌ رَحيمٌ.
اللَّهُمَّ ارحَمنا بِرَحمَتِكَ، وَاعمُمنا بِعافِيَتِكَ، وأَمدِدنا بِعِصمَتِكَ، ولا تُخلِنا مِن رَحمَتِكَ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ، وَالحَمدُ للَّهِ لا مَقنوطاً مِن رَحمَتِهِ، ولا مَخلُوّاً مِن نِعمَتِهِ، ولا مُؤيَساً مِن رَوحِهِ، ولا مُستَنكِفاً عَن عِبادَتِهِ، الَّذي بِكَلِمَتِهِ قامَتِ السَّماواتُ السَّبعُ، وقَرَّتِ الأَرَضونُ السَّبعُ، وثَبَتَتِ الجِبالُ الرَّواسي، وجَرَتِ الرِّياحُ اللَّواقِحُ، وسارَ
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٨٩ ح ٧، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٥١ ح ٢١ كلاهما عن ياسر الخادم والريّان بن الصلت وزاد في الأخير عن محمّد بن عرفة وصالح بن سعيد الكاتب، بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ١٣٥ ح ٩.
[٢]. الأنعام: ١.