كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٢٦/ ٢ الدعوات المأثورة عند الخروج
عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارزُقني خَيرَ هذَا اليَومِ الَّذي شَرَّفتَهُ وعَظَّمتَهُ، وتَغسِلُني فيهِ مِن جَميعِ ذُنوبي وخَطايايَ، وزِدني مِن فَضلِكَ إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ.[١]
١٩٣٨. عنه عليه السلام: ادعُ فِي الجُمُعَةِ وَالعيدَينِ، إذا تَهَيَّأتَ لِلخُروجِ فَقُل:
اللَّهُمَّ مَن تَهَيَّأَ في هذَا اليَومِ أو تَعَبَّأَ أو أعَدَّ وَاستَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ وجائِزَتِهِ ونَوافِلِهِ، فَإِلَيكَ يا سَيِّدي كانَت وِفادَتي وتَهيِئَتي وإعدادي وَاستِعدادي، رَجاءَ رِفدِكَ وجَوائِزِكَ ونَوافِلِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسولِكَ، وصَلِّ يا رَبِّ عَلى أئِمَّةِ المُؤمِنينَ: الحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ.
- وتُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ عليه السلام[٢]- وقُل:
اللَّهُمَّ افتَح لَهُ[٣] فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ رَسولِكَ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.
اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ما أنكَرنا مِن حَقٍّ فَعَرِّفناهُ وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ.
وتَدعُو اللَّهَ لَهُ وعَلى عَدُوِّهِ، وتَسأَلُ حاجَتَكَ ويَكونُ آخِرُ كَلامِكَ:
اللَّهُمَّ استَجِب لَنا، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فَيُذَكَّرُ[٤].[٥]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٤٢ ح ٣١٦، الإقبال: ج ١ ص ٤٧٧ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، مصباح المتهجّد: ص ٦٥٨ ح ٧٢٧، المقنعة: ص ١٩٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٩ ح ٥.
[٢]. في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر:« إلى صاحب الزمان».
[٣]. في نسخة:« لنا».
[٤]. في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر:« يذكر فيه فيذكر».
[٥]. الإقبال: ج ١ ص ٤٧٦ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٦ ح ٢.