كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٢٦/ ٥ الدعوات المأثورة بين تكبيرات العيدين
١٩٤٣. الإمام الصادق عليه السلام- مِن دُعائِهِ عليه السلام في تَكبيرِ عيدِ الأَضحى-:
اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى ما أبلانا.[١]
٢٦/ ٥ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَينَ تَكبيراتِ العيدَينِ
١٩٤٤. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ في صَلاةِ العيدَينِ:
اللَّهُمَّ أهلَ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ، وأَهلَ الجودِ وَالجَبَروتِ، وأَهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وأهلَ التَّقوى وَالمَغفِرَةِ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً، ولِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ذُخراً ومَزيداً، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ، وصَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ورُسُلِكَ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِكَ مِنهُ عِبادُكَ المُرسَلونَ.[٢]
١٩٤٥. الإمام الصادق عليه السلام: صَلاةُ العيدَينِ تُكَبِّرُ فيهَا اثنَتَي عَشرَةَ تَكبيرَةً، سَبعَ تَكبيراتٍ فِي الاولى وخَمسَ تَكبيراتٍ فِي الثّانِيَةِ، تُكَبِّرُ بِاستِفتاحِ الصَّلاةِ، ثُمَّ تَقرَأُ الحَمدَ وسورَةَ «سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى»، ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَقولُ:
«اللَّهُ أكبَرُ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ، وَالجَلالِ وَالقُدرَةِ وَالسُّلطانِ، وَالعِزَّةِ وَالمَغفِرَةِ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥١٧ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٩٢٢ كلاهما عن معاوية بن عمّار، مصباح المتهجّد: ص ٦٦٢ ح ٧٣٠ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه عن الإمام عليّ عليه السلام، الخصال: ص ٦٠٩ ح ٩ عن الأعمش، علل الشرائع: ص ٧٤٤ ح ١ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٢٨ ح ٢٧.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٣٩ ح ٣١٤ عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور وح ٣١٥ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام قال:« كان أميرالمؤمنين عليه السلام إذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين: أشهد أن لا إلهُ إلّااللَّه وحده لاشريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللَّهُمَّ أهل الكبرياء ...»، المقنعة: ص ١٩٤ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، فقه الرضا: ص ١٣٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٣٨٠ ح ٣٠.