كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٦ - ٣٣/ ١٧ صلاة ليلة الدفن والدعاء للميت
فَإِذا سُوِّيَ قَبرُهُ... ثُمَّ ضَع يَدَكَ عَلَى القَبرِ وَادعُ لِلمَيِّتِ وَاستَغفِر لَهُ.[١]
٢٣٠٥. الكافي عن يحيى بن عبد اللَّه: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: ما عَلى أهلِ المَيِّتِ مِنكُم أن يَدرَؤوا عَن مَيِّتِهِم لِقاءَ مُنكَرٍ ونَكيرٍ؟ قُلتُ: كَيفَ يَصنَعُ؟
قالَ: إذا افرِدَ المَيِّتُ فَليَتَخَلَّف عِندَهُ أولَى النّاسِ بِهِ، فَيَضَعُ فَمَهُ عِندَ رَأسِهِ، ثُمَّ يُنادي بِأَعلى صَوتِهِ:
يا فُلانَ بنَ فُلانٍ- أو يا فُلانَةَ بِنتَ فُلانٍ- هَل أنتَ عَلَى العَهدِ الَّذي فارَقتَنا عَلَيهِ من شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ سَيِّدُ النَّبِيّينَ، وأَنَّ عَلِيّاً أميرُ المُؤمِنينَ وسَيِّدُ الوَصِيّينَ، وأَنَّ ما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ حَقٌّ، وأَنَّ المَوتَ حَقٌّ، وأَنَّ البَعثَ حَقٌّ، وأَنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ.
قالَ: فَيَقولُ مُنكَرٌ لِنَكيرٍ: انصَرِف بِنا عَن هذا فَقَد لُقِّنَ حُجَّتَهُ.[٢]
٣٣/ ١٧ صَلاةُ لَيلَةِ الدَّفنِ وَالدُّعاءُ لِلميِّتِ
٢٣٠٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَأتي عَلَى المَيِّتِ ساعَةٌ أشَدُّ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ، فَارحَموا مَوتاكُم بِالصَّدَقَةِ، فَإِن لَم تَجِدوا فَليُصَلِّ أحَدُكُم رَكعَتَينِ، يَقرَأُ فِي الاولى «فاتِحَةَ الكِتابِ» مَرَّةً و «قُل هُوَ اللَّه أحَدٌ» مَرَّتَينِ، وفِي الثّانِيَةِ «فاتِحَةَ الكِتابِ» مَرَّةً و «ألهاكُمُ التَّكاثُرُ» عَشرَ مَرّاتٍ، ويُسَلِّمُ ويَقولُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَابعَث ثَوابَهُما إلى قَبرِ ذلِكَ المَيِّتِ فُلانِ بنِ فُلانٍ»، فَيَبعَثُ اللَّهُ مِن ساعَتِهِ ألفَ مَلَكٍ إلى قَبرِهِ، مَعَ كُلِّ مَلَكٍ ثَوبٌ وحُلَّةٌ،
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٧٢ ح ٥٠٠ عن سالم بن مكرّم، وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٨٤٦ ح ٣٣٤٠ وراجع الدعوات: ص ٢٦٧ ح ٧٦٣.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٠١ ح ١١، تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٣٢١ ح ٩٣٥، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٧٣ ح ٥٠١ بزيادة« وإن الساعة آتية لا ريب فيها» بعد« وأَنّ البعث حقّ»، الدعوات: ص ٢٧٠ ح ٧٦٩، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٥٤ ح ٤٣.