كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦ - ب - أدعية آخر شعبان
فَإِنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- يُعتِقُ في هذَا الشَّهرِ رِقاباً مِنَ النّارِ لِحُرمَةِ شَهرِ رَمَضانَ».[١]
ب- أدعِيَةُ آخِرِ شَعبانَ
١٨٠٩. الإمام الصادق عليه السلام- مِن دُعائِهِ في آخِرِ شَعبانَ-:
[اللَّهُمَ] إنَّ هذَا الشَّهرَ المُبارَكَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وجَعَلتَهُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ قَد حَضَرَ، فَسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمهُ لَنا وسَلِّمهُ مِنّا[٢] في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ.[٣]
١٨١٠. عنه عليه السلام- مِمّا كانَ يَقولُهُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِن شَعبانَ وأَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ-:
اللَّهُمَّ إنَّ هذَا الشَّهرَ المُبارَكَ الَّذي انزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ قَد حَضَرَ، فَسَلِّمنا فيهِ وَسَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، يا مَن أخَذَ القَليلَ وشَكَرَ الكَثيرَ اقبَل مِنِّي اليَسيرَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تَجعَلَ لي إلى كُلِّ خَيرٍ سَبيلًا، ومِن كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، يا مَن عَفا عَنّي وعَمّا خَلَوتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئاتِ، يا مَن لَم يُؤاخِذني بِارتِكابِ المَعاصي، عَفوَكَ عَفوَكَ عَفوَكَ يا كَريمُ، إلهي وَعَظتَني فَلَم أتَّعِظ، وزَجَرتَني عَن مَحارِمِكَ فَلَم أنزَجِر، فَما عُذري؟ فَاعفُ عَنّي يا كَريمُ، عَفوَكَ عَفوَكَ.
اللَّهُمّ، إنّي أسأَ لُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ، وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ، عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ التَّجاوُزُ مِن عِندِكَ، يا أهلَ التَّقوى ويا أهلَ المَغفِرَةِ، عَفوَكَ عَفوَكَ.
اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ، ضَعيفٌ فَقيرٌ إلى رَحمَتِكَ، وأَنتَ مُنزِلُ الغِنى
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥١ ح ١٩٨، الإقبال: ج ١ ص ٤٢ وليس فيه« وترك ما لا يعنيك»، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٧٣ ح ١٧.
[٢]. قوله:« فسلِّمْنا فيه» أي لا يصيبنا فيه ما يحول بيننا وبين صومه من مرض أو غيره. وقوله:« سلِّمه لنا» أي لا تغمّه علينا في أوّله وآخره، فيلتبس الصوم علينا والفطر. وقوله:« وسلِّمه منّا» أي تعصمنا من المعاصي فيه( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٧٤).
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٨٠ ح ١٨٢ عن الحارث النصري، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٨٣ ح ١.