كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢١ - الف - الدعاء الأول
لا تَشبَعُ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُرفَعُ، ومِن صَلاةٍ لا تُقبَلُ. اللَّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ حَتّى أتَّبِعَ كِتابَكَ، واصَدِّقَ رَسولَكَ، واؤمِنَ بِوَعدِكَ، واوفِيَ بِعَهدِكَ، لا إلهَ إلّا أنتَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَسأَ لُكَ الصَّبرَ عَلى طاعَتِكَ وَالصَّبرَ لِحُكمِكَ، وأَسأَ لُكَ اللَّهُمَّ حَقائِقَ الإِيمانِ وَالصِّدقَ فِي المَواطِنِ كُلِّها، وَالعَفوَ وَالمُعافاةَ وَاليَقينَ وَالكَرامَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَالشُّكرَ وَالنَّظَرَ إلى وَجهِكَ الكَريمِ، فَإِنَّ بِنِعمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ. اللَّهُمَّ أنتَ تُنزِلُ الغِنى وَالبَرَكَةَ مِنَ الرَّفيعِ الأَعلى عَلَى العِبادِ قاهِراً مُقتَدِراً، أحصَيتَ أعمالَهُم وقَسَمتَ أرزاقَهُم، وسَمَّيتَ آجالَهُم وكَتَبتَ آثارَهُم، وجَعَلتَهُم مُختَلِفَةً ألسِنَتُهُم وأَلوانُهُم خَلقاً مِن بَعدِ خَلقٍ، لا يَعلَمُ العِبادُ عِلمَكَ وكُلُّنا فُقَراءُ إلَيكَ، فَلا تَصرِفِ اللَّهُمَّ عَنّي وَجهَكَ، ولا تَمنَعني فَضلَكَ ولا تَحرِمني طَولَكَ وعَفوَكَ، وَاجعَلني اوالي أولِياءَكَ واعادي أعداءَكَ، وَارزُقنِي الرَّغبَةَ وَالرَّهبَةَ وَالخُشوعَ وَالوَفاءَ، وَالتَّسليمَ وَالتَّصديقَ بِكِتابِكَ وَاتِّباعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاكفِني ما أهَمَّني وغَمَّني، ولا تَكِلني إلى نَفسي، وأَعِذني مِن شَرِّ ما خَلَقتَ وذَرَأتَ وبَرَأتَ، وأَلبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ مِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ، وَاقضِ عَنّي دَيني، ووَفِّقني لِما يُرضيكَ عَنّي، وَاحرُسني وذُرِّيَّتي وأَهلي وقَراباتي وجَميعَ إخواني فيكَ وأَهلَ حُزانَتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ وشَياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني، وتَوَفَّني مُسلِماً وأَلحِقني بِالصّالحينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعَظيمِ ما سَأَلَكَ بِهِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ، مِن كَريمِ أسمائِكَ وجَميلِ ثَنائِكَ وخاصَّةِ دُعائِكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ عَشِيَّتي هذِهِ أعظَمَ عَشِيَّةٍ مَرَّت عَلَيَّ مُنذُ أخرَجتَني إلَى الدُّنيا بَرَكَةً؛ في عِصمَةٍ مِن ديني، وخَلاصِ نَفسي، وقَضاءِ حاجَتي، وتَشفيعي في مَسأَلَتي، وإتمامِ النِّعمَةِ عَلَيَّ، وصَرفِ السّوءِ عَنّي، ولِباسِ