كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٥ - ٣٠/ ١٢ الدعاء المأثور عن الإمام الرضا عليه السلام لصاحب الأمر
مُسَلِّمينَ لَكَ في جَميعِ ما وَرَدَ عَلَيهِم وما يَرِدُ إلَيهِم.
اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ قائِمِهِم بِأَمرِكَ، وَانصُرهُ وَانصُر بِهِ دينَكَ الَّذي غُيِّرَ وبُدِّلَ، وجَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِنهُ وبُدِّلَ بَعدَ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله.[١]
٣٠/ ١٢ الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام لِصاحِبِ الأَمرِ
٢١٤٦. مصباح المتهجّد عن يونس بن عبد الرحمن: إنَّ الرِّضا عليه السلام كانَ يَأمُرُ بِالدُّعاءِ لِصاحِبِ الأَمرِ بِهذا:
اللَّهُمَّ ادفَع عَن وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ، ولِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنكَ، النّاطِقِ بِحُكمِكَ، وعَينِكَ النّاظِرَةِ بِإِذنِكَ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ، الجَحجاحِ[٢] المُجاهِدِ، العائِذِ بِكِ، العابِدِ عِندَكَ، وأَعِذهُ مِن شَرِّ جَميعِ ما خَلَقتَ وبَرَأتَ وأَنشَأتَ وصَوَّرتَ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ، وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ، ومِن فَوقِهِ ومِن تَحتِهِ، بِحِفظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَن حَفِظتَهُ بِهِ، وَاحفَظ فيهِ رَسولَكَ وآباءَهُ، أئِمَّتَكَ ودَعائِمَ دينِكَ، وَاجعَلهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ، وفي جِوارِكَ الَّذي لا يُخفَرُ، وفي مَنعِكَ وعِزِّكَ الَّذي لا يُقهَرُ، وآمِنهُ بِأَمانِكَ الوَثيقِ الَّذي لا يُخذَلُ مَن آمَنتَهُ بِهِ، وَاجعَلهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَن كانَ فيهِ، وَانصُرهُ بِنَصرِكَ العَزيزِ، وأَيِّدهُ بِجُندِكَ الغالِبِ، وقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ، وأَردِفهُ بِمَلائِكَتِكَ، ووالِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأَلبِسهُ دِرعَكَ الحَصينَةَ، وحُفَّهُ بالمَلائِكَةِ حَفّاً.[٣]
اللَّهُمَّ اشعَب بِهِ الصَّدعَ، وَارتُق بِهِ الفَتقَ، وأَمِت بِهِ الجَورَ، وأَظهِر بِهِ العَدلَ، وزَيِّن بِطولِ بَقائِهِ الأَرضَ، وأَيِّدهُ بِالنَّصرِ، وَانصُرهُ بِالرُّعبِ، وقَوِّ ناصِريهِ، وَاخذُل خاذِليهِ،
[١]. جمال الاسبوع: ص ١٨٦ عن الحسن بن القاسم العبّاسي، مصباح المتهجّد: ص ٣٠٩ ح ٤١٧ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٩٧ ح ٣.
[٢]. الجَحجاحُ: السيّد الكريم( النهاية: ج ١ ص ٢٤٠« جحجح»).
[٣]. زاد هنا في جمال الاسبوع وبحار الأنوار:« اللَّهُمَّ وبَلِّغهُ أفضَلَ ما بَلَّغتَ القائِمينَ بِقِسطِكَ مِن أتباعِ النَّبِيّينَ».