كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥١ - ٣٧/ ١ دعوات نوح عليه السلام
الفَصلُ السابع والثلاثون: الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَلَى الظّالِمينَ
٣٧/ ١ دَعَواتُ نوحٍ عليه السلام
الكتاب
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ\* فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ\* إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ\* قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ».[١]
«إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ\* إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ\* قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ\* قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ\* فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».[٢]
«قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ\* فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً وَ نَجِّنِي وَ مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ\* فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ\* ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ».[٣]
«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ\* فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
[١]. المؤمنون: ٢٣- ٢٦.
[٢]. المؤمنون: ٣٧- ٤١. والغُثاء: غُثاء السَّيل والقِدر، وهو ما يطفح ويتفرّق من النبات اليابس؛ وزَبَدِ القِدْر، ويُضْربُ به المَثَلُ فيما يضيعُ ويذهبُ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٠٢« غثا»).
[٣]. الشعراء: ١١٧- ١٢٠.