كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧ - د - أدعية دخول شهر رمضان
إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ»[١]، ومِنَ الَّذينَ «يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ».[٢]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ في كُلِّ وَقتٍ وكُلِّ أوانٍ وعَلى كُلِّ حالٍ، عَدَدَ ما صَلَّيتَ عَلى مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ، وأَضعافَ ذلِكَ كُلِّهِ بِالأَضعافِ الَّتي لا يُحصيها غَيرُكَ، إنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ.[٣]
١٨٢٧. الإمام الصادق عليه السلام: إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ فَقُل:
اللَّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ، وأَنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ. اللَّهُمَّ أعِنّا عَلى صِيامِهِ، اللَّهُمَ[٤] تَقَبَّلهُ مِنّا، وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٥]
١٨٢٨. الإقبال: دعاءٌ آخر إن دعوتَ به أوّلَ ليلةٍ في شهر الصيام فقدِّم لفظ: «لَيلَتي هذِهِ» على «يَومي هذا»، وإن دعوتَ به أوّلَ يومٍ من الشهر فَادعُ باللفظة الَّتي يَأتي فيه، والَّذي رَجح في خاطري أنَّ الدعاء به في أوّلِ يومٍ منه. رَويناه بإسنادِنا إلى أبي محمّدٍ هارونَ بن موسى التلعكبريّ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قالَ: يَقولُ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ:
اللَّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ المُبارَكُ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وجَعَلتَهُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ قَد حَضَرَ، فَسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ.
وأَسأَ لُكَ اللَّهُمَّ أن تَغفِرَ لي في شَهري هذا، وتَرحَمَني فيهِ، وتُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ،
[١]. المؤمنون: ٦٠.
[٢]. المؤمنون: ٦١.
[٣]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٦٥ الدعاء ٤٤، مصباح المتهجّد: ص ٦٠٧ ح ٦٩٥، الإقبال: ج ١ ص ١١١ كلاهما نحوه.
[٤]. في الإقبال:«... اللَّهمّ فصلّ على محمّد وآله، وأعنّا على صيامه، وتقبّله...».
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٧٤ ح ٥، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٨٠ ح ١٨٣ كلاهما عن أبي بصير، المقنع: ص ١٨٥، المقنعة: ص ٣١٥ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، الإقبال: ج ١ ص ١٤٦، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٨٣ ح ٢.