كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - الف - دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام
سُبحانَكَ سُبحانَكَ.[١]
٢٥/ ٧ الأدعِيَةُ المُشتَرَكَةُ لِكُلِّ يَومٍ
الف- دُعاءُ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
١٨٦٦. الكافي: عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ عَن بَعضِ رِجالِهِ أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السلام كانَ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ[٢] في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ:
اللَّهُمَّ إنَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ، وهذا شَهرُ الصِّيامِ، وهذا شَهرُ الإِنابَةِ، وهذا شَهرُ التَّوبَةِ، وهذا شَهرُ المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ، وهذا شَهرُ العِتقِ مِنَ النّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ، اللَّهُمَّ فَسَلِّمهُ لي وتَسَلَّمهُ مِني، وأَعِنّي عَلَيهِ بِأَفضَلِ عَونِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِطاعَتِكَ، وفَرِّغني فيهِ لِعِبادَتِكَ ودُعائِكَ وتِلاوَةِ كِتابِكَ، وأَعظِم لي فيهِ البَرَكَةَ وأَحسِن لي فيهِ العاقِبَةَ، وأَصِحَّ لي فيهِ بَدَني وأَوسِع فيهِ رِزقي، وَاكفِني فيهِ ما أهَمَّني وَاستَجِب لي فيهِ دُعائي وبَلِّغني فيهِ رَجائي.
اللَّهُمَّ أذهِب عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالكَسَلَ وَالسَّآمَةَ[٣] وَالفَترَةَ[٤] وَالقَسوَةَ وَالغَفلَةَ وَالغِرَّةَ.[٥]
اللَّهُمَّ جَنِّبني فيهِ العِلَلَ وَالأَسقامَ، وَالهُمومَ وَالأَحزانَ، وَالأَعراضَ وَالأَمراضَ، وَالخَطايا وَالذُّنوبَ، وَاصرِف عَنّي فيهِ السّوءَ وَالفَحشاءَ وَالجَهدَ وَالبَلاءَ وَالتَّعَبَ وَالعَناءَ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
[١]. الإقبال: ج ١ ص ١٨٤، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٠٠ ح ٢.
[٢]. أقول: ممّا ينبغي التنبيه عليه هو أنّ هذا الدعاء قد ورد أيضاً ولكن مع زيادات كثيرة ومن دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام في المصادر التالية: تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١١١، مصباح المتهجّد: ص ٦١٠ ح ٦٩٦، المقنعة: ص ٣٣٢، الإقبال: ج ١ ص ٢٠٢، المصباح للكفعمي: ص ٨١٧، البلد الأمين: ص ٢٢٣.
[٣]. السّآمة: الملالة- وزناً ومعنى-( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٠٠).
[٤]. الفترة: الانكسار والضعف، وفَتَر الشيءُ: سكنَ بعد حِدّة، ولانَ بعد شدّة( لسان العرب: ج ٥ ص ٤٣).
[٥]. الغِرّة: الاغترار بنعمة اللَّه، والأمن من مكر اللَّه( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٢).