كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٥ - ٣٣/ ١٢ الدعوات المأثورة في صلاة الميت
ثُمَّ تَقولُ:
«اللَّهُمَّ عَبدُكَ، ابنُ عَبدِكَ، ابنُ أمَتِكَ، ناصِيَتُهُ بِيَدِكَ، خَلا مِنَ الدُّنيا وَاحتاجَ إلى رَحمَتِكَ، وأَنتَ غَنِيٌّ عَن عَذابِهِ، اللَّهُمَّ إنّا لا نَعلَمُ مِنهُ إلّاخَيراً وأَنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إن كانَ مُحسِناً فَزِد في إحسانِهِ وتَقَبَّل مِنهُ، وإن كانَ مُسيئاً فَاغفِر لَهُ ذَنبَهُ وَارحَمهُ وتَجاوَز عَنهُ بِرَحمَتِكَ، اللَّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّكَ، وثَبِّتهُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ، اللَّهُمَّ اسلُك بِنا وبِهِ سَبيلَ الهُدى، وَاهدِنا وإيّاهُ صِراطَكَ المُستَقيمَ، اللَّهُمَّ عَفوَكَ عَفوَكَ»،
ثُمَّ تُكَبِّرُ الثّانِيَةَ وتَقولُ مِثلَ ما قُلتَ، حَتّى تَفرُغَ مِن خَمسِ تَكبيراتٍ.[١]
٢٢٧٩. تهذيب الأحكام عن عمّار بن موسى الساباطي عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ الصَّلاةِ عَلَى المَيِّتِ، فَقالَ: تُكَبِّرُ ثُمَّ تَقولُ:
«إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً»[٢]، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى إمامِ المُسلِمينَ.
اللَّهُمَّ عَبدُكَ فُلانٌ وأَنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وَافسَح لَهُ في قَبرِهِ، ونَوِّر لَهُ فيهِ، وصَعِّد روحَهُ، ولَقِّنهُ حُجَّتَهُ، وَاجعَل ما عِندَكَ خَيراً لَهُ، وأَرجِعهُ إلى خَيرٍ مِمّا كانَ فيهِ، اللَّهُمَّ عِندَكَ نَحتَسِبُهُ فَلا تَحرِمنا أجرَهُ ولا تَفتِنّا بَعدَهُ، اللَّهُمَّ عَفوَكَ عَفوَكَ».
تَقولُ هذا كُلَّهُ فِي التَّكبيرَةِ الاولى، ثُمَّ تُكَبِّرُ الثّانِيَةَ وتَقولُ:
[١]. الكافي: ج ٣ ص ١٨٤ ح ٤ عن الحلبي، فقه الرضا: ص ١٨٤ من دون إسنادٍ إلى إحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣٥٤ ذيل ح ٢٣.
[٢]. الأحزاب: ٥٦.