كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ٣٢/ ١٢ دعوات أمير المؤمنين عليه السلام في صفين
الحَرامِ، رَفَعَ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ وقالَ:
اللَّهُمَّ إلَيكَ شُخِصَتِ الأَبصارُ، وبُسِطَتِ الأَيدي، وأَفضَتِ القُلوبُ، وتَقَرَّبَت إلَيكَ بِالأَعمالِ، «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ»[١].[٢]
٢٢٠٧. الإمام عليّ عليه السلام- لِأَهلِ الكوفَةِ بَعدَ فَتحِ البَصرَةِ-:
جَزاكُمُ اللَّهُ مِن أهلِ مِصرٍ[٣] عَن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكُم أحسَنَ ما يَجزِي العامِلينَ بِطاعَتِهِ، وَالشّاكِرينَ لِنِعمَتِهِ، فَقَد سَمِعتُم وأَطَعتُم ودُعيتُم فَأَجَبتُم.[٤]
راجع: كتاب
نهج الدعاء
: ص ٥٩٨ (طوائف دعا عليهم الإمام عليّ عليه السلام/ الناكثون «أصحاب الجمل).
٣٢/ ١٢ دَعَواتُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام في صِفّينَ
٢٢٠٨. وقعة صفّين عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود: لَمّا أرادَ عَلِيٌّ عليه السلام الشُّخوصَ مِنَ النُّخَيلَةِ[٥]، قامَ في النّاسِ ... فَلَمّا أرادَ أن يَركَبَ وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ وقالَ: «بِسمِ اللَّهِ»، فَلَمّا جَلَسَ عَلى ظَهرِها قالَ: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ\* وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ»[٦]، ثُمَّ قالَ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ منِ وَعثاءِ السَّفَرِ[٧]، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ، وَالحَيرَةِ بَعدَ اليَقينِ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ، اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ،
[١]. الأعراف: ٨٩.
[٢]. الجمل: ص ٣٤١.
[٣]. المِصْر: البَلَد( النهاية: ج ٤ ص ٣٣٦« مصر»).
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٢، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٨٤ ح ٥٧.
[٥]. النُخَيلَة: موضع قُرب الكوفة على سمت الشام( معجم البلدان: ج ٥ ص ٢٧٨).
[٦]. الزخرف: ١٣ و ١٤.
[٧]. وَعثاءُ السفَر: أي شدَّته ومشقَّته( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٦« وعث»).