كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٩ - ٢٦/ ٥ الدعوات المأثورة بين تكبيرات العيدين
وَالرَّحمَةِ، اللَّهُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُ كُلِّ شَيءٍ، وبَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ.
اللَّهُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الامورِ باعِثُ مَن فِي القُبورِ، قابِلُ الأَعمالِ مُبدِئُ الخَفِيّاتِ، مُعلِنُ السَّرائِرِ ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ ومَرَدُّهُ إلَيهِ، اللَّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ[١] شَديدُ الجَبَروتِ، حَيٌّ لا يَموتُ، اللَّهُ أكبَرُ دائِمٌ لا يَزولُ، فَإِذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ».
ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَركَعُ وتَسجُدُ سَجدَتَينِ، فَذلِكَ سَبعُ تَكبيراتٍ، أوَّلُهَا استِفتاحُ الصَّلاةِ وآخِرُها تَكبيرَةُ الرُّكوعِ، وتَقولُ في رُكوعِكَ: «خَشَعَ قَلبي وسَمعي وبَصَري وشَعري وبَشَري، وما أقَلَّتِ الأَرضُ مِنّي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ»، فَإِن أحبَبتَ أن تَزيدَ فَزِد ما شِئتَ.
ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ وتَعتَدِلُ وتُقيمُ صُلبَكَ وتَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ وَالحَولُ وَالعَظَمَةُ وَالقُوَّةُ وَالعِزَّةُ وَالسُّلطانُ وَالمُلكُ وَالجَبَروتُ وَالكِبرِياءُ، وما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ».
ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ في سُجودِكَ: «سَجَدَ وَجهِيَ البالِي الفانِي الخاطِئُ المُذنِبُ، لِوَجهِكَ الباقِي الدّائِمِ العَزيزِ الحَكيمِ، غَيرُ مُستَنكِفٍ ولا مُستَحسِرٍ[٢]، ولا مُستَعظِمٍ ولا مُتَجَبِّرٍ، بَل بائِسٌ فقَيرٌ خائِفٌ مُستَجيرٌ، عَبدٌ ذَليلٌ مَهينٌ حَقيرٌ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ».
ثُمَّ تُسَبِّحُ وتَرفَعُ رَأسَكَ وتَقولُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَالأَئِمَّةِ، وَاغفِر لي وَارحَمني، ولا تَقطَع بي عَن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَاجعَلني مَعَهُم وفيهِم وفي زُمرَتِهِم ومِنَ المُقَرَّبينَ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ».
[١]. المَلَكُوت: اسم مبنيّ من المُلْك كالجبروت من الجبر( النهاية: ج ٤ ص ٣٥٩).
[٢]. تَستَحسِرُ: تَمِلُّ، وهو اسْتِفْعال حسر، أي أعيا وتعب( النهاية: ج ١ ص ٣٨٤« حسر»).