كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - ٢٨/ ١١ الدعوات المأثورة عند دخول الكعبة والخروج منها
الرُّخامَةِ الحَمراءِ، وإن كَثُرَ النّاسُ فَاستَقبِل كُلَّ زاوِيَةٍ في مَقامِكَ حَيثُ صَلَّيتَ، وَادعُ اللَّهَ وَاسأَلهُ.[١]
٢٠٣٣. عنه عليه السلام: إذا أرَدتَ دُخولَ الكَعبَةِ فَاغتَسِل قَبلَ أن تَدخُلَها، ولا تَدخُلها بِحِذاءٍ، وتَقولُ إذا دَخَلتَ:
«اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» فَآمِنّي مِن عَذابِ النّارِ».
ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ بَينَ الاسطُوانَتَينِ عَلَى الرُّخامَةِ الحَمراءِ، تَقرَأُ فِي الرَّكعَةِ الاولى حم السجدة، وفِي الثّانِيَةِ عَدَدَ آياتِها مِنَ القُرآنِ، وتُصَلّي في زَواياهُ، وتَقولُ:
«اللَّهُمَّ مَن تَهَيَّأَ أو تَعَبَّأَ أو أعَدَّ أوِ استَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ وجائِزَتِهِ ونَوافِلِهِ وفَواضِلِهِ، فَإِلَيكَ يا سَيِّدي تَهيِئَتي وتَعبِئَتي وإِعدادي وَاستِعدادي رَجاءَ رِفدِكَ ونَوافِلِكَ وجائِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبِ اليَومَ رَجائِي، يا مَن لا يَخيبُ عَلَيهِ سائِلٌ، ولا يَنقُصُهُ نائِلٌ، فإِنّي لَم آتِكَ اليَومَ بِعَمَلٍ صالِحٍ قَدَّمتُهُ ولا شَفاعَةِ مَخلوقٍ رَجَوتُهُ، ولكِنّي أتَيتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلمِ وَالإِساءَةِ عَلى نَفسي، فَإِنَّهُ لا حُجَّةَ لي ولا عُذرَ، فَأَسأَ لُكَ يا مَن هُوَ كَذلِكَ أن تُعطِيَني مَسأَلَتي، وتُقيلَني عَثرَتي، وتَقلِبَني[٢] بِرَغبَتي، ولا تَرُدَّني مَجبوهاً[٣] مَمنوعَاً ولا خائِباً، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ، أرجوكَ لِلعَظيمِ، أسأَ لُكَ يا عَظيمُ أن تَغفِرَ لِيَ الذَّنبَ العَظيمَ، لا إلهَ إلّاأنتَ».
ولا تَدخُلها بِحِذاءٍ ولا تَبزُق فيها ولا تَمتَخِط فيها، ولَم يَدخُلها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلّايَومَ فَتحِ مَكَّةَ.[٤]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٢٩ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٤٨ ح ٢٧٧، منتقى الجمان: ج ٣ ص ٤٥٥ كلّها عن سعيد الأعرج.
[٢]. في المصدر:« تَقبَلَني»، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٣]. الجبه: الاستقبال بالمكروه( النهاية: ج ١ ص ٢٣٧« جبه»).
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٥٢٨ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٧٦ ح ٩٤٥ كلاهما عن معاوية بن عمّار، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٥٦ من دون إسناد إلى أحد من اهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٧٢ ح ٧.