كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ٢٧/ ٧ الدعوات المأثورة ليوم الأضحى
صَلَواتٍ، وأَوَّلُ التَّكبيرِ في دُبُرِ صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ يَقولُ فيهِ:
«اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ».
وإنَّما جُعِلَ في سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ، لِأَنَّهُ إذا نَفَرَ النّاسُ فِي النَّفرِ الأَوَّلِ أمسَكَ أهلُ الأَمصارِ عَنِ التَّكبيرِ، وكَبَّرَ أهلُ مِنىً ما داموا بِمِنىً إلَى النَّفرِ الأَخيرِ.[١]
١٩٦٥. الصحيفة السجادية: كانَ مِن دُعائِهِ [الإِمامِ زَينِ العابِدينَ] عليه السلام يَومَ الأَضحى ويَومَ الجُمُعَةِ[٢]:
«اللَّهُمَّ هذا يَومٌ مُبارَكٌ مَيمونٌ، وَالمُسلِمونَ فيهِ مُجتَمِعونَ في أقطارِ أرضِكَ، يَشهَدُ السّائِلُ مِنهُم وَالطّالِبُ وَالرّاغِبُ وَالرّاهِبُ وأَنتَ النّاظِرُ في حَوائِجِهِم، فَأَسأَ لُكَ بِجودِكَ وكَرَمِكَ وهَوانِ ما سَأَلتُكَ عَلَيكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.
وأَسأَ لُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا بِأَنَّ لَكَ المُلكَ ولَكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، الحَليمُ الكَريمُ الحَنّانُ المَنّانُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، مَهما قَسَمتَ بَينَ عِبادِكَ المُؤمِنينَ، مِن خَيرٍ أو عافِيَةٍ أو بَرَكَةٍ أو هُدىً أو عَمَلٍ بِطاعَتِكَ، أو خَيرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيهِم تَهديهِم بِهِ إلَيكَ، أو تَرفَعُ لَهُم عِندَكَ دَرَجَةً، أو تُعطيهِم بِهِ خَيراً مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ أن تُوَفِّرَ حَظّي ونَصيبي مِنهُ.
وأَسأَ لُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ المُلكَ وَالحَمدَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، عَبدِكَ ورَسولِكَ وحَبيبِكَ وصَفوَتِكَ، وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥١٦ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٣٩ ح ٣١٣، الخصال: ص ٥٠٢ ح ٤، علل الشرائع: ص ٤٤٧ ح ١، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٢٥ ح ١٧.
[٢]. في مصباح المتهجّد وجمال الاسبوع:« في يوم الجمعة بعد الجمعة وبعد صلاة الأضحى».