كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١ - ج - أدعية رؤية هلال شهر رمضان
١٨١٧. الكافي: عَن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّارٍ عَن أبي عَبدِ اللَّه عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا اهِلَّ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ قالَ:
اللَّهُمَّ أدخِلهُ عَلَينا بِالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، وَاليَقينِ وَالإِيمانِ، وَالبِرِّ وَالتَّوفيقِ لِما تُحِبُّ وتَرضى.[١]
١٨١٨. الإمام الصادق عليه السلام: إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَقُل:
اللَّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ، وأَنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاس وبَيِّناتِ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ. اللَّهُمَّ أعِنّا عَلى صِيامِهِ، وتَقَبَّلهُ مِنّا، وَسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمنا مِنهُ[٢] وسَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا رَحمانُ يا رَحيمُ.[٣]
١٨١٩. عنه عليه السلام: إذا رَأَيتَ هِلالَ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشِر إلَيهِ، ولكِنِ استَقبِلِ القِبلَةَ، وَارفَع يَدَيكَ إلَى اللَّهِ عز و جل، وخاطِبِ الهِلالَ تَقولُ:
رَبّي ورَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ[٤]، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، وَالمُسارَعَةِ إلى ما تُحِبُّ وتَرضى. اللَّهُمَّ بارِك لَنا في شَهرِنا هذا، وَارزُقنا خَيرَهُ وعَونَهُ، وَاصرِف عَنّا ضُرَّهُ وشَرَّهُ، وبَلاءَهُ وفِتنَتَهُ.[٥]
١٨٢٠. الإمام الكاظم عليه السلام: إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَقُل:
اللَّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وقَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ وقِيامَهُ، فَأَعِنّا عَلى صِيامِهِ وقِيامِهِ، وتَقَبَّلهُ مِنّا، وسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٧٤ ح ٤، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٢٣٤ ح ١٣٥١٧.
[٢]. قوله: سلّمنا منه؛ أي لا يصيبنا فيه ما يحول بيننا وبين صومه من مرض أو غيره( النهاية: ج ٢ ص ٣٩٥).
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٦٤، مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٤١ ح ٨٦١٦.
[٤]. في كتاب من لا يحضره الفقيه: ج« بالأمن والأمان»، وفي فقه الرضا:« بالأمن والأمانة والإيمان».
[٥]. الإقبال: ج ١ ص ٦٦، المقنع: ص ١٨٥ وليس فيه ذيله من« اللَّهُمَّ بارك لنا في شهرنا...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٠٠ ذيل ح ١٨٤٦ وفيه« قال أبي رحمه الله في رسالته إليّ: إذا رأيت هلال...»، فقه الرضا: ص ٢٠٦ بزيادة« وكبّر في وجهه» بعد« وخاطب الهلال»، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٨٣ ح ٩.