كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ب - الأدعية المختصة بكل ليلة
وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام].[١]
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ:
يا رَبَّ لَيلَةِ القَدرِ وجاعِلَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ، ورَبَّ اللَّيلِ وَالنَّهارِ وَالجِبالِ وَالبِحارِ وَالظُّلَمِ وَالأَنوارِ وَالأَرضِ وَالسَّماءِ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا أللَّهُ يا رَحمانُ، يا أللَّهُ يا قَيّومُ، يا أللَّهُ يا بَديعُ[٢]، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأَن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ....
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ:
يا فالِقَ الإِصباحِ[٣] وجاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً، يا عَزيزُ يا عَليمُ، يا ذَا المَنِّ وَالطَّولِ وَالقُوَّةِ وَالحَولِ وَالفَضلِ وَالإِنعامِ وَالمُلكِ وَالإِكرامِ، (يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ) يا أللَّهُ يا رَحمانُ، يا أللَّهُ يا فَردُ يا وَترُ، يا أللَّهُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ، يا حَيُّ يا لا إلهَ إلّاأنتَ، لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ.
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ، وأَن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأَن تَهَبَ لي يَقيناً
[١]. أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاخرى، وفي المصدر بعد« والأمثال العليا»:« ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله: أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء».
[٢]. البَدِيْع: الخالق المخترع لا عن مثال سابق( النهاية: ج ١ ص ١٠٦).
[٣]. الإصباح- بالكسر-: الصُّبح( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٠٢).