كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٩ - ب - الأدعية المختصة بكل ليلة
تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي ورِضىً بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الخامِسَةِ:
يا جاعِلَ اللَّيلِ لِباساً وَالنَّهارِ مَعاشاً وَالأَرضِ مِهاداً[١] وَالجِبالِ أوتاداً، يا أللَّهُ يا قاهِرُ، يا أللَّهُ يا جَبّارُ، يا أللَّهُ يا سَميعُ، يا أللَّه يا قَريبُ، يا أللَّهُ يا مُجيبُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ، وأَن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأَن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي ورِضىً بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ السّادِسَةِ:
يا جاعِلَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ آيَتَينِ، يا مَن مَحا آيَةَ اللَّيلِ وجَعَلَ آيَةَ النَّهارِ مُبصِرَةً لِتَبتَغوا فَضلًا مِنهُ ورِضواناً، يا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيءٍ تَفصيلًا، يا ماجِدُ يا وَهّابُ يا أللَّهُ يا جَوادُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ، لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ وأَن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأَن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ
[١]. مِهاداً: أي فراشاً. يقال: مهّدت الفراش مهداً: بسطته ووطّأته( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٢٩).