شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ٤/ ١٧ تفسير باطنى
ما فَعَلتُم.[١]
١٦٥٦. الخصال عن صالِح بن سَهل، عن الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً[٢] الآية-: أخَذَ الهُدهُدَ وَالصُّرَدَ وَالطّاووسَ وَالغُرابَ، فَذَبَحَهُنَّ وعَزَلَ رُؤوسَهُنَّ، ثُمَّ نَحَزَ[٣] أبدانَهُنَّ فِي المِنحازِ بِريشِهِنَّ ولُحومِهِنَّ وعِظامِهِنَّ حَتَّى اختَلَطَت، ثُمَّ جَزَّأَهُنَّ عَشَرَةَ أجزاءٍ عَلى عَشَرَةِ أجبُلٍ، ثُمَّ وَضَعَ عِندَهُ حَبّاً وماءً، ثُمَّ جَعَلَ مَناقيرَهُنَّ بَينَ أصابِعِهِ، ثُمَّ قالَ: «إيتينِ سَعياً بِإِذنِ اللَّهِ عز و جل»، فَتَطايَرَ بَعضُها إلى بَعضٍ؛ اللُّحومُ وَالرّيشُ وَالعِظامُ، حَتَّى استَوَتِ الأَبدانُ كَما كانَت وجاءَ كُلُّ بَدَنٍ حَتَّى التَزَقَ بِرَقبَتِهِ الَّتي فيها رَأسُهُ وَالمِنقارُ، فَخَلّى إبراهيمُ عَن مَناقيرِهِنّ فَوَقَعنَ وشَرِبنَ مِن ذلِكَ الماءِ، وَالتَقَطنَ مِن ذلِكَ الحَبِّ، ثُمَّ قُلنَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، أحيَيتَنا أحياكَ اللَّهُ، فَقالَ إبراهيمُ: بَل اللَّهُ يُحيي ويُميتُ. فَهذا تَفسيرُ الظّاهِرِ.
قالَ عليه السلام: وتَفسيرُهُ فِي الباطِنِ: خُذ أربَعَةً مِمَّن يَحتَمِلُ الكَلامَ فَاستَودِعهُم عِلمَكَ، ثُمَّ ابعَثهُم في أطرافِ الأَرَضينَ حُجَجاً لَكَ عَلَى النّاسِ، وإذا أرَدتَ أن يَأتوكَ دَعَوتَهُم بِالاسمِ الأَكبَرِ، يَأتونَكَ سَعياً بِإِذنِ اللَّهِ عز و جل.[٤]
١٦٥٧. تفسير العيّاشي عن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَن هذِهِ الآيَةِ فِي البَطنِ:
وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٧٨ و ٤٧٩ ح ٤، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٥٧٣ ح ١ وليس فيه ذيله من« فقال الرجل: صف لي الأوّل والآخر»، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣١٩ ح ٢٨.
[٢]. البقرة: ٢٦٠.
[٣]. النَّحْز: الدقّ بالمنحاز؛ وهو الهاون( لسان العرب: ج ٥ ص ٤١٤« نحز»).
[٤]. الخصال: ص ٢٦٤ ح ١٤٦، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٤٥ ح ٤٧٧، التوحيد: ص ١٣٢ ح ١٤، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٩٨ ح ١، الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٢٧ ح ٣٠٨ والثلاثة الأخيرة عن عليّ بن الجهم عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٦٣ ح ٩.