شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - ٤/ ٥ تفسير مصداقى
أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ[١] سَافَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ: ما أصابَكُم مِن مَرَضٍ أو عُقوبَةٍ أو بَلاءٍ فِي الدُّنيا فَبِما كَسَبَت أيديكُم، وَاللَّهُ تَعالى أكرَمُ مِن أن يُثَنِّيَ عَلَيهِمُ العُقوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وما عَفَا اللَّهُ تَعالى عَنهُ فِيالدُّنيا فَاللّهُ تَعالى أحلَمُ مِن أن يَعودَ بَعدَ عَفوِهِ.[٢]
١٥٨٢. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ[٣]-:
إيناسُ الرُّشدِ: حِفظُ المالِ.[٤]
١٥٨٣. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ[٥]-: إيّانا عَنى، وعَلِيٌّ أوَّلُنا وأفضَلُنا وخَيرُنا بَعدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله.[٦]
١٥٨٤. الكافي عن فُضيل بن يَسار: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: قَولُ اللَّهِ عز و جل في كِتابِهِ: وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً[٧]؟ قالَ: مِن حَرَقٍ أو غَرَقٍ. قُلتُ: فَمَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدىً؟
قالَ: ذاكَ تَأويلُهَا الأَعظَمُ.[٨]
[١]. الشورى: ٣٠.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٨٥ ح ٦٤٩، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٤٠ ح ٤٤٩، تهذيب الكمال: ج ٨ ص ٢٦٢ الرقم ١٦٩٤، تفسير ابن كثير: ج ٧ ص ١٩٥ كلّها عن أبي سخيلة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٩٧ ح ٤٥٩١؛ الدعوات: ص ١٦٧ ح ٤٦٥، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٨٨ ح ٤٥.
[٣]. النساء: ٦.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٢٢ ح ٥٥٢٣، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٢١ ح ٢٦ عن يونس بن يعقوب نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٦ ح ١٦.
[٥]. الرعد: ٤٣.
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٧٦، بصائر الدرجات: ص ٢١٦ ح ٢٠ كلّها عن بريد بن معاوية، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٩٩ ح ٨ عن عبداللَّه بن الوليد السمان، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٩١ ح ١١.
[٧]. المائدة: ٣٢.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ٢١٠ ح ٢، المحاسن: ج ١ ص ٣٦٢ ح ٧٨٢، تفسير القمّي: ج ١ ص ١٦٧، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣١٢ ح ٨٤ عن حمران بن أعين عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه، مجمع البيان: ج ٣ ص ٢٨٩ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله من« قلت: فمن أخرجها ...»، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٠ ح ٥٧ وراجع: تفسير الطبري: ج ٤ الجزء ٦ ص ٢٠١.