شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦ - ١/ ١ دعوت به خردورزى و انديشيدن
قَولَهُ: أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ثُمَّ قالَ-: أيُّكُم أحسَنُ عَمَلًا فَهُوَ أحسَنُ عَقلًا، وأورَعُ عَن مَحارِمِ اللَّهِ، وأسرَعُهُم في طاعَةِ اللَّهِ تَعالى.[١]
١٧١٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في وَصِيَّتِهِ إلَى ابنِ مَسعودٍ-: يَا ابنَ مَسعودٍ، إذا عَمِلتَ عَمَلًا فَاعمَل بِعِلمٍ وعَقلٍ، وإيّاكَ وأن تَعمَلَ عَمَلًا بِغَيرِ تَدَبُّرٍ وعِلمٍ، فَإِنَّهُ جَلَّ جَلالُهُ يَقولُ: وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً[٢].[٣]
١٧٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: أصدَقُ المُؤمِنينَ إيمانًا أشَدُّهُم تَفَكُّراً في أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٤]
راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ١ ص ٢٠٥ (المعرفة/ الفصل الثالث: التعقّل).
١/ ٢ الاعتماد على البَيِّنَةِ وَالبُرهانِ
الكتاب
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ.[٥]
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ.[٦]
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ[٧]
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ
[١]. تيسير المطالب: ص ٣٧٧، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٨٤ عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٣٣ ح ٦.
[٢]. النحل: ٩٢.
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦١ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١١٠ ح ١.
[٤]. أعلام الدين: ص ٢٧٣.
[٥]. آل عمران: ١٣٨ وراجع: البقرة: ٦٦ والمائدة: ٤٦ والنور: ٣٤.
[٦]. الأنفال: ٤٢.
[٧]. الأنعام: ٥٧.