شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٥/ ٤ نادانى
الصَّمَدِ، فَكَتَبَ إلَيهِم:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَلا تَخوضوا فِي القُرآنِ ولا تُجادِلوا فيهِ، ولا تَتَكَلَّموا فيهِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «مَن قالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ»، وإنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ قَد فَسَّرَ الصَّمَدَ فَقالَ اللَّهُ أَحَدٌ\* اللَّهُ الصَّمَدُ. ثُمَّ فَسَّرَهُ فَقالَ: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ\* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.[١]
١٧١٢. الإمام الباقر عليه السلام: ما عَلِمتُم فَقولوا، وما لَم تَعلَموا فَقولوا: اللَّهُ أعلَمُ، إنَّ الرَّجُلَ لَيَنتَزِعُ[٢] الآيَةَ مِنَ القُرآنِ يَخِرُّ فيها أبعَدَ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ.[٣]
٥/ ٥ الإِستِغناءُ عَنِ الرّاسِخينَ في العِلمِ
١٧١٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا أخافُ عَلى امَّتي إلّاثَلاثَ خِلالٍ: أن يَكثُرَ لَهُم المالُ فَيَتَحاسَدوا فَيَقتَتِلوا. وأن يُفتَحَ لَهُمُ الكِتابُ فَيَأخُذَهُ المُؤمِنُ يَبتَغي تَأويلَهُ، وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ[٤] الآية وأن يَزدادَ عِلمُهُم فَيُضَيِّعوهُ ولا يُبالونَ عَلَيهِ.[٥]
١٧١٤. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّما هَلَكَ النّاسُ فِي المُتَشابِهِ لِأَنَّهُم لَم يَقِفوا عَلى مَعناهُ، ولَم يَعرِفوا
[١]. التوحيد: ص ٩٠ ح ٥، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٦١ كلاهما عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام.
[٢]. لينزع الآية، أي يستخرجها ليستدلّ بها على مطلوبه( مرآة العقول: ج ١ ص ١٣٧).
[٣]. الكافي: ج ١ ص ٤٢ ح ٤، المحاسن: ج ١ ص ٣٢٧ ح ٦٦٠ وليس فيه« والأرض» وكلاهما عن زياد بن أبي رجاء، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧ ح ٣ عن أبي الجارود وليس فيه« من القرآن»، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٩ ح ٢٥.
[٤]. إشارة إلى الآية ٧ من سورة آل عمران:« وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ ...».
[٥]. تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٧، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٩٣ ح ٣٤٤٢، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٤٤٣ ح ١٦٦٥، كلّها عن أبي مالك الأشعري.