شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
١٥١٠. الإمام الصادق عليه السلام: إنّا أهلُ بَيتٍ لَم يَزَلِ اللَّهُ يَبعَثُ فينا مَن يَعلَمُ كِتابَهُ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ.[١]
١٥١١. عنه عليه السلام: اعلَموا- رَحِمَكُمُ اللَّهُ- أنَّهُ مَن لَم يَعرِف مِن كِتابِ اللَّهِ عز و جل النّاسِخَ مِنَ المَنسوخِ، وَالخاصَّ مِنَ العامِّ، وَالمُحكَمَ مِنَ المُتَشابِهِ، وَالرُّخَصَ مِنَ العَزائِمِ، وَالمَكِّيَّ وَالمَدَنِيَّ، وأسبابَ التَّنزيلِ، وَالمُبهَمَ مِنَ القُرآنِ في ألفاظِهِ المُنقَطِعَةِ وَالمُؤَلَّفَةِ، وما فيهِ مِن عِلمِ القَضاءِ وَالقَدَرِ، وَالتَّقديمِ وَالتَّأخيرِ، وَالمُبَيَّنِ وَالعَميقِ، وَالظّاهِرِ وَالباطِنِ وَالابتِداءِ وَالانتِهاءِ، وَالسُّؤالِ وَالجَوابِ، وَالقَطعِ وَالوَصلِ، وَالمُستَثنى مِنهُ وَالجاري فيهِ، وَالصِّفَةِ لِما قَبلُ مِمّا يَدُلُّ عَلى ما بَعدُ، وَالمُؤَكَّدِ مِنهُ وَالمُفَصَّلِ، وعَزائِمِهِ ورَخُصِهِ، ومَواضِعِ فَرائِضِهِ وأحكامِهِ، ومَعنى حَلالِهِ وحَرامِهِ الَّذي هَلَكَ فيهِ المُلحِدونَ، وَالمَوصولِ مِنَ الأَلفاظِ وَالمَحمولِ عَلى ما قَبلَهُ، وعَلى ما بَعدَهُ؛ فَلَيسَ بِعالِمٍ بِالقُرآنِ، ولا هُوَ مِن أهلِهِ.[٢]
١٥١٢. الإمام الباقر عليه السلام: نَحنُ تَراجِمَةُ وَحيِ اللَّهِ.[٣]
١٥١٣. الكافي عن أبي الصباح: وَاللَّهِ لَقَد قالَ لي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّد عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنزيلَ وَالتَّأويلَ، فَعَلَّمَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّاً عليه السلام، قالَ: وعَلَّمَنا وَاللَّهِ.[٤]
١٥١٤. الإمام الصادق عليه السلام- في رِسالَةٍ-: وأمّا ما سَأَلتَ مِنَ القُرآنِ، فَذلِكَ أيضاً مِن خَطَراتِكَ المُتَفاوِتَةِ المُختَلِفَةِ؛ لِأَنَّ القُرآنَ لَيسَ عَلى ما ذَكَرتَ، وكُلُّ ما سَمِعتَ فَمَعناهُ غَيرُ ما
[١]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦ ح ٨، بصائر الدرجات: ص ١٩٤ ح ٦ وص ٥٠٧ ح ٧ كلّها عن مرازم، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨٩ ح ٣١.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٤ نقلًا عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر.
[٣]. الكافي: ج ١ ص ١٩٢ ح ٣، بصائر الدرجات: ص ١٠٤ ح ٦ كلاهما عن سدير، إعلام الورى: ج ١ ص ٥٣٥ عن سدير عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ١٠٥ ح ٤.
[٤]. الكافي: ج ٧ ص ٤٤٢ ح ١٥، تهذيب الأحكام: ج ٨ ص ٢٨٦ ح ١٠٥٢، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧ ح ١٣ وليس فيه ذيله، بصائر الدرجات: ص ٢٩٥ ح ٢ وفيه« فعلّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلّمنا واللَّه».