شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - الف - گواهى دادن خدا
بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ.[١]
الحديث
١٧٣٢. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ-: ذلِكَ أنَّ مُشرِكي أهلِ مَكَّةَ قالوا: يا مُحَمَّدُ، ما وَجَدَ اللَّهُ رَسولًا يُرسِلُهُ غَيرَكَ؟! ما نَرى أحَداً يُصَدِّقُكَ بِالَّذي تَقولُ. وذلِكَ في أوَّلِ ما دَعاهُم وهُو يَومَئِذٍ بِمَكَّةَ، قالوا: ولَقَد سَألنا عَنكَ اليَهودَ وَالنَّصارى فزَعَموا أ نَّهُ لَيسَ لَكَ ذِكرٌ عِندَهُم، فَأتِنا بمَن يَشهَدُ أ نَّكَ رَسولُ اللَّهِ! قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ الآية.[٢]
١٧٣٣. المناقب لابن شهرآشوب عن الكلبي: أتى أهلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالوا: ما وَجَدَ اللَّهُ رَسولًا غَيرَكَ؟! ما نَرى أحَداً يُصَدِّقُكَ فيما تَقولُ، ولَقَد سَألنا عَنكَ اليَهودَوَالنَّصارى فزَعَموا أ نَّه لَيسَ لَكَ عِندَهُم ذِكرٌ، فأرِنا مَن يَشهَدُ أ نَّكَ رَسولُ اللَّهِ كما تَزعُمُ، فَنَزَلَ: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ الآية. وقالوا: العَجَبُ أ نَّ اللَّهَ تَعالى لَم يَجِد رَسولًا يُرسِلُهُ إلَى النّاسِ إلَّايَتيمَ أبي طالِبٍ! فنَزَلَ: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ\* أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ الآيات[٣].[٤]
راجع: نبي الرحمة: ص ٢١- ٢٢ (دراسة في شهادة اللَّه على نبوّة محمّد)
[١]. الأنعام: ١٩.
[٢]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٩٥ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٣٥ ح ٧٨.
[٣]. يونس: ١ و ٢.
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٥٠، مجمع البيان: ج ٤ ص ٤٣٦ نحوه وكلاهما نقلًا عن الكلبي، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٣٤ ح ٧٦؛ تفسير الثعلبي: ج ٤ ص ١٤٠ نقلًا عن الكلبي وفيه صدره إلى« كما تزعم».