شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨ - ١/ ٢ وجوه قرآن
١/ ٣ لِلقُرآنِ ظَهرٌ وبَطنٌ
١٤٦٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَيسَ مِنَ القُرآنِ آيَةٌ إلّاولَها ظَهرٌ وبَطنٌ، وما مِنهُ حَرفٌ[١] إلّاوإنَّ لَهُ تَأويلًا وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[٢].[٣]
١٤٦٣. عنه صلى الله عليه و آله: ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ آيَةٌ إلّاولَها ظَهرٌ وبَطنٌ، ولِكُلِّ حَرفٍ حَدٌّ، ولِكُلِّ حَدٍّ مَطَّلعٌ[٤].[٥]
١٤٦٤. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ القُرآنَ ظاهِرُهُ أنيقٌ وباطِنُهُ عَميقٌ، لا تَفنى عَجائِبُهُ، ولا تَنقَضي غَرائِبُهُ، ولا تُكشَفُ الظُّلُماتُ إلّابِهِ.[٦]
١٤٦٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ قَوماً آمَنوا بِالظّاهِرِ وكَفَروا بِالباطِنِ، فَلَم يَنفَعهُم شَيءٌ، وجاءَ قَومٌ
[١]. الحرف بمعنىالوجه. فقوله عليه السلام:« ما منه حرفإلّا وإنّ لهتأويلًا» فالظاهر منه أنّ المراد بالحرف هوالوجهالذي اشتملت عليه آية أو آيات- من أمر أو نهي أو وعظ أو ترغيب أو ترهيب أو ما إلى ذلك- فما من القرآن حرف إلّاوله تأويل.
[٢]. آل عمران: ٧.
[٣]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٧١ عن عمر بن أبي سلمة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٥٥ ح ٤٢١.
[٤]. المطلع: إمّا بضمّ الميم وتشديد الطاء وفتح اللام؛ اسم مكان من الاطِّلاع، أو بفتح الميم واللام وسكون الطاء اسم مكان من الطلوع، وهو مراد اللَّه من العبد بها( الميزان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٧٤) وراجع: المجازات النبويّة: ص ٢٥١ ذيل ح ٢٠٠.
[٥]. المجازات النبويّة: ص ٢٣٦ ح ٢٠٢، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١١ ح ٥، بصائر الدرجات: ص ٢٠٣ ح ٢ كلاهما عن الفضل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه؛ الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٢٣ ح ٩٣ عن الحسن، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٨٠ ح ٥١٢٧ عن ابن مسعود وكلاهما نحوه، وراجع: المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٠٦ ح ١٠١٠٧، المعجم الأوسط: ج ١ ص ٢٣٦ ح ٧٧٣.
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨، أعلام الدين: ص ١٠٢، غرر الحكم: ح ٣٥٧٨، جامع الأخبار: ص ١١٧ ح ٢١٢، نزهة الناظر: ص ١١٣ ح ٤٧، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤١٧ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام وفي الثلاثة الأخيرة صدره إلى« عميق»؛ ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٨٠.