شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٤/ ٢ آياتى كه با آيات ديگر، تفسير مىشوند
الشِّركَ ظُلماً بِقَولِهِ: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ[١].[٢]
١٥٤٦. عنه عليه السلام- في جَوابِ مَسائِلَ أرسَلَها قَيصَرُ مَلِكُ الرّومِ-: أمّا قَولُهُ: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ[٣] فَتِلكَ النِّعمَةُ الَّتي أنعَمَهَا اللَّهُ عَلى مَن كانَ قَبلَنا مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ[٤]، فَنَسأَلُ رَبَّنا أن يُنعِمَ عَلَينا.[٥]
١٥٤٧. الإمام العسكري عليه السلام- فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ-: قَولُهُ تَعالى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: أمَرَ اللَّهُ عز و جل عِبادَهُ أن يَسأَلوهُ طَريقَ المُنعَمِ عَلَيهِم؛ وهُمُ: النَّبِيّونَ وَالصِّدّيقونَ وَالشُّهَداءُ وَالصّالِحونَ، وأن يَستَعيذوا (بِهِ) مِن طَريقِ المَغضوبِ عَلَيهِم؛ وهُمُ اليَهودُ، الَّذينَ قالَ اللَّهُ تَعالى فيهِم: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ[٦]، وأن يَستَعيذوا بِهِ مِن طَريقِ الضّالّينَ، وهُمُ الَّذينَ قالَ اللَّهُ تَعالى فيهِم: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ[٧] وهُمُ النَّصارى.
ثُمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: كُلُّ مَن كَفَرَ بِاللَّهِ فَهُوَ مَغضوبٌ عَلَيهِ، وضالٌّ عَن سَبيلِ اللَّهِ عز و جل.[٨]
[١]. لقمان: ١٣.
[٢]. الاحتجاج: ج ١ ص ٥٩١ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١١٦ ح ١.
[٣]. الفاتحة: ٧.
[٤]. الإشارة إلى آية ٦٩ من سورة النساء.
[٥]. إرشاد القلوب: ص ٣٦٦، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٦١.
[٦]. المائدة: ٦٠.
[٧]. المائدة: ٧٧.
[٨]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٠ ح ٢٣، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٠ ح ١٥ وليس فيه ذيله: ثمّ قال أميرالمؤمنين عليه السلام ...، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٧٣ ح ٢٠.