شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
١٥٠١. عنه عليه السلام: إنَّ عِلمَ القُرآنِ لَيسَ يَعلَمُ ما هُوَ إلّامَن ذاقَ طَعمَهُ، فَعُلِّمَ بِالعِلمِ جَهلَهُ، وبُصِّرَ بِهِ عَماهُ، وسُمِّعَ بِهِ صَمَمَهُ، وأدرَكَ بِهِ عِلمَ ما فاتَ، وحَيِيَ بِهِ بَعدَ إذ ماتَ ... فَاطلُبوا ذلِكَ مِن عِندِ أهلِهِ خاصَّةً، فَإِنَّهُم خاصَّةً نورٌ يُستَضاءُ بِهِ، وأئِمَّةٌ يُقتَدى بِهِم، وهُم عَيشُ العِلمِ ومَوتُ الجَهلِ، هُمُ الَّذينَ يُخبِرُكُم حُكمُهُم عَن عِلمِهِم، وصَمتُهُم عَن مَنطِقِهِم، وظاهِرُهُم عَن باطِنِهِم، لا يُخالِفونَ الدّينَ ولا يَختَلِفونَ فيهِ.[١]
١٥٠٢. تهذيب الأحكام عن عبيدة السلماني: سَمِعتُ عَليّاً عليه السلام يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ ولا تُفتُوا النّاسَ بِما لا تَعلَمونَ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَد قالَ قَولًا آلَ[٢] مِنهُ إلى غَيرِهِ، وقَد قالَ قَولًا مَن وَضَعَهُ غَيرَ مَوضِعِهِ كَذَبَ عَلَيهِ.
فَقامَ عَبيدَةُ وعَلقَمَةُ وَالأَسوَدُ واناسٌ مَعَهُم، فَقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ فَما نَصنَعُ بِما قَد خُبِّرنا[٣] بِهِ فِي المُصحَفِ؟ فَقالَ عليه السلام: يُسأَلُ عَن ذلِكَ عُلَماءُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.[٤]
١٥٠٣. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى طَهَّرَنا وعَصَمَنا وجَعَلَنا شُهَداءَ عَلى خَلقِهِ، وحُجَّتَهُ في أرضِهِ، وجَعَلَنا مَعَ القُرآنِ وجَعَلَ القُرآنَ مَعَنا، لا نُفارِقُهُ ولا يُفارِقُنا.[٥]
١٥٠٤. عنه عليه السلام: إنَّ أولِياءَ اللَّهِ هُمُ الَّذينَ نَظَروا إلى باطِنِ الدُّنيا إذا نَظَرَ النّاسُ إلى ظاهِرِها ...، بِهِم عُلِمَ الكِتابُ وبِهِ عُلِموا، وبِهِم قامَ الكِتابُ وبِهِ قاموا[٦].[٧]
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٣٩٠ ح ٥٨٦، نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧ و الخطبة ٢٣٩ وفيهما ذيله من( هم عيش العلم ...)، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٣ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦٩ ح ٣٤ و راجع: تحف العقول: ص ٢٢٧. ٢.
[٢]. آلَ إليه: رجَعَ( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٣١« آل»).
[٣]. أي سمعنا من الصحابة وغيرهم في تفسير القرآن.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٩٥ ح ٨٢٣، الاصول الستّة عشر: ص ١٨٠ ح ١٤٤، بصائر الدرجات: ص ١٩٦ ح ٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ١.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ١٩١ ح ٥، كمال الدين: ص ٢٤٠ ح ٦٣، بصائر الدرجات: ص ٨٣ ح ٦ كلّها عن سليم بن قيس الهلالي، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٤٢ ح ٢٦.
[٦]. قال ابن أبي الحديد: هذا يصلح أن تجعله الإماميّة شرح حال الأئمّة المعصومين على مذاهبهم، لقوله ... بهم علم الكتاب، وبه علموا( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٧٧).
[٧]. نهج البلاغة: الحكمة ٤٣٢، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣١٩ ح ٣٦؛ الزهد لابن حنبل: ص ٧٨، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٦٦ كلاهما عن وهب بن منبّه عن عيسى عليه السلام نحوه.