شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - د - شناخت عالمان بنى اسرائيل و ايمان آوردن شمارى از عالمان اهل كتاب
وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ\* وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.[١]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.[٢]
الحديث
١٧٣٧. تفسير القمّي: أمَّا قَولُهُ: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ[٣] الآيَة، فَإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قالَ لِعَبدِاللَّهِ بنِ سَلامٍ: هَل تَعرِفونَ مُحَمَّداً في كِتابِكُم؟ قالَ:
نَعَم، وَاللَّهِ نَعرِفُهُ بِالنَّعتِ الَّذي نَعَتَ اللَّهُ لَنا إذا رَأيناهُ فيكُم، كَما يَعرِفُ أحَدُنا ابنَهُ إذا رَآهُ مَعَ الغِلمانِ، وَالَّذي يَحلِفُ بهِ ابنُ سَلامٍ لَأَنا بِمُحَمَّدٍ هذا أشَدُّ مَعرِفَةً مِنِّي بِابنِي.[٤]
١٧٣٨. الطبقات الكبرى عن ابن عبّاس: بَعَثَت قُرَيشٌ النَّضرَ بنَ الحارِثِ بنِ عَلقَمةَ وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ وغَيرَهُما إلى يَهودِ يَثرِبَ وقالوا لَهُم: سَلوهُم عَن مُحَمَّدٍ. فَقَدِموا المَدينَةَ فَقالوا: أتَيناكُم لِأمرٍ حَدَثَ فينا؛ مِنَّا غُلامٌ يَتيمٌ حَقيرٌ يَقولُ قَولًا عَظيماً، يَزعُمُ أ نَّهُ رَسولُ الرَّحمنِ، ولا نَعرِفُ الرَّحمنَ إلَّارَحمانَ اليَمامَةِ!
قالوا: صِفوا لَنا صِفَتَهُ، فَوَصَفوا لَهُم، قالوا: فَمَن تَبِعَهُ مِنكُم؟ قالوا: سَفِلَتُنا، فَضَحِكَ حَبرٌ مِنهُم، وقالَ: هذا النَّبيُّ الَّذي نَجِدُ نَعتَهُ ونَجِدُ قَومَهُ أشَدَّ النَّاسِ لَهُ عَداوةً.[٥]
[١]. المائدة: ٨٣ و ٨٤.
[٢]. الأحقاف: ١٠.
[٣]. البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠.
[٤]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٩٥، بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٨٠ ح ٢.
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٦٥، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٥٧٩.